أبطال أوروبا: حلم ريمونتادا ريال مدريد يصطدم بصلابة بايرن ميونخ
عربي
منذ ساعة
مشاركة
تتجه الأنظار، اليوم الأربعاء، إلى مواجهتين من العيار الثقيل في دوري أبطال أوروبا، حيث يلتقي بايرن ميونخ الألماني مع ريال مدريد الإسباني، بينما يصطدم أرسنال الإنكليزي بسبورتينغ لشبونة البرتغالي في إياب الدور ربع النهائي (اللقاءان عند الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القدس المحتلة)، في مباراتين تحملان في طياتهما تاريخاً رقمياً كبيراً ومعطيات إحصائية مثيرة قبل صفارة البداية. ورغم خسارته ذهاباً بهدفين لهدف على ملعبه سانتياغو برنابيو في مدريد، يدخل "الملكي" المواجهة متسلحاً بأفضلية تاريخية واضحة في المواجهات الإقصائية، إذ نجح في الفوز خلال آخر أربع مواجهات إقصائية أوروبية بين الفريقين، كان آخرها في نصف نهائي موسم 2023-2024 عندما حسم التأهل بنتيجة 4-3 في مجموع المباراتين. كما تفوق ريال مدريد في جميع مواجهات ربع النهائي الثلاث السابقة بين الناديين في أعوام 1987-1988 و2001-2002 و2016-2017. ويعاني بايرن ميونخ أمام الأندية الإسبانية في الأدوار الإقصائية، حيث خسر سبعاً من آخر ثماني مواجهات بنظام الذهاب والإياب، كما خسر أربعاً من آخر خمس مباريات في ربع النهائي الأوروبي. غير أنّ الفريق البافاري يتمتع بسجل قوي على أرضه في دوري الأبطال، إذ خسر مباراة واحدة فقط من آخر 28 مواجهة على ملعبه أليانز أرينا (22 فوزاً وخمس تعادلات)، وحقق العلامة الكاملة في جميع مبارياته المنزلية هذا الموسم في البطولة. ويملك بايرن أيضاً سجلاً متبايناً أمام ريال مدريد في ألمانيا، حيث لم يحقق الفوز في آخر أربع مباريات أوروبية على أرضه أمام الفريق الإسباني، بعد أن كان قد فرض سيطرته تاريخياً في أول عشر مواجهات على ملعبه أمامه، بتحقيق تسعة انتصارات وتعادل واحد. من جهة أخرى، يدخل ريال مدريد هذه المواجهة بسلسلة قوية أمام الأندية الألمانية، حيث حقق الفوز في آخر تسع مواجهات إقصائية أوروبية أمام فرق البوندسليغا، كما فاز في جميع مواجهات ربع النهائي السبع السابقة أمام الأندية الألمانية. لكن الفريق الملكي يعاني في سيناريوهات محددة، إذ لم ينجح في قلب تأخره بعد خسارة مباراة الذهاب على أرضه سوى مرة واحدة في تاريخه الأوروبي. كما خسر الريال مباراتين فقط من آخر 12 مباراة خارج أرضه أمام أندية ألمانية. وعلى المستوى الفردي، يواصل الإنكليزي هاري كين تألقه في دوري الأبطال، حيث سجل أو صنع هدفاً في آخر أربع مباريات خاضها أمام ريال مدريد، بينما عادل أفضل حصيلة تهديفية له في البطولة هذا الموسم بـ11 هدفاً. في المقابل، يقترب جمال موسيالا من إنجاز تاريخي، إذ قد يصبح أصغر لاعب ألماني يصل إلى 50 مباراة في دوري الأبطال بعمر 23 عاماً فقط. أما الفرنسي كيليان مبابي، فيواصل كتابة أرقام استثنائية هذا الموسم، بعدما سجل 14 هدفاً في عشر مباريات مع الريال، وهو على بعد هدف واحد فقط من الوصول إلى 70 هدفاً في أبطال أوروبا، في إنجاز قد يحققه خلال مباراته رقم 98، ليقترب من أرقام الأرجنتيني ليونيل ميسي والبولندي روبرت ليفاندوفسكي من حيث السرعة في بلوغ هذا الرقم. وفي المواجهة الثانية، يدخل أرسنال، الذي انتصر ذهاباً بهدف وحيد، مباراته أمام سبورتينغ لشبونة بسجل إيجابي في المواجهات المباشرة، إذ لم يخسر أمام الفريق البرتغالي في ست مباريات سابقة (ثلاثة انتصارات وثلاثة تعادلات)، رغم أن آخر مواجهة إقصائية بينهما انتهت بتأهل سبورتينغ بركلات الترجيح في الدوري الأوروبي خلال موسم 2022-2023. ويملك أرسنال أفضلية واضحة أمام الأندية البرتغالية بشكل عام، حيث لم يخسر سوى مرة واحدة في آخر 12 مباراة أوروبية، كما أنه لم يُهزم في آخر ثماني مباريات على ملعبه أمام الفرق البرتغالية. وإحصائياً، نجح أرسنال في التأهل في 17 من أصل 18 مواجهة أوروبية إقصائية بعد الفوز خارج ملعبه في الذهاب، وهو ما يعزز حظوظه في هذه المواجهة. وعلى الجانب الهجومي، يواصل الألماني كاي هافيرتز تألقه في دوري الأبطال، حيث سجل في ست من آخر ثماني مباريات له في البطولة، كما هز شباك سبورتينغ في آخر مواجهتين بين الفريقين. في المقابل، يتمسك سبورتينغ بسجل قوي نسبياً أمام الأندية الإنكليزية تاريخياً، لكنه يعاني مؤخراً، حيث لم يحقق أي فوز في آخر عشر مباريات أوروبية خارج أرضه أمام الفرق الإنكليزية، واكتفى بالتعادل في آخر أربع مواجهات خارج الديار. وبين أرقام التاريخ وحسابات الحاضر، تبدو المواجهتان مرشحتين لصراع تكتيكي وبدني قوي في طريق البحث عن بطاقة العبور إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية