اتهامات متبادلة بين أوكرانيا وروسيا بخرق هدنة عيد الفصح
عربي
منذ ساعتين
مشاركة
شهدت الساعات الماضية اتهامات متبادلة بين أوكرانيا وروسيا بخرق هدنة عيد الفصح، التي أعلن خلالها وقف لإطلاق النار لمدة 32 ساعة. وبدأ وقف موقت لإطلاق النار بين الجانبين بمناسبة عيد الفصح الأرثوذكسي اعتباراً من بعد ظهر أمس السبت، وحتى منتصف ليل الأحد– الاثنين، في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب. وقال الجيش الأوكراني، اليوم الأحد، إن القوات الروسية انتهكت وقف إطلاق النار في عيد الفصح 2299 مرة منذ الرابعة عصراً بالتوقيت المحلي أمس، وهو موعد سريان هدنة قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنّ بلاده ستلتزم بها لمدة 32 ساعة. وذكرت هيئة الأركان العامة الأوكرانية أن انتهاكات وقف إطلاق النار شملت 479 حالة قصف وأكثر من 1700 ضربة بطائرات مسيّرة ووقعت 1723 من تلك الانتهاكات أمس السبت. في المقابل، ذكرت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأحد، أن القوات الأوكرانية تنتهك هدنة عيد الفصح في حين تلتزم القوات الروسية بوقف إطلاق النار المعلن. ونقلت وكالات أنباء روسية عن الوزارة قولها إنّ مدنيين، بينهم طفل، أصيبوا في هجوم أوكراني بطائرات مسيرة على منطقة كورسك في روسيا. وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في التاسع من إبريل/ نيسان، إنه أعلن هدنة لمدة 32 ساعة في عيد الفصح بالتقويم الشرقي الذي يوافق اليوم الأحد. وذكر الكرملين وقتها أن وقف إطلاق النار سيدخل حيّز التنفيذ في الرابعة عصراً بالتوقيت المحلي من أمس السبت (13:00 بتوقيت غرينتش) وحتى منتصف ليل اليوم الأحد (21:00 بتوقيت غرينتش). وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن أوكرانيا "ستتصرف بما يتسق مع هدنة عيد الفصح". وعرض زيلينسكي عدة مرات في السابق إعلان وقف إطلاق النار خلال العيد، لكن موسكو رفضت تلك المقترحات. وبعد ساعات من بدء سريان الهدنة أمس السبت، تبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات بانتهاك الاتفاق. وفشلت جولات عديدة من المحادثات بقيادة الولايات المتحدة في تقريب وجهات نظر الطرفين المتحاربين للتوصل إلى اتفاق، فيما ينصبّ اهتمام واشنطن الآن على إيران. وبلغت المفاوضات طريقاً مسدوداً مع مطالبة موسكو بتنازلات عن أراضٍ وتنازلات سياسية رفضها زيلينسكي؛ الذي اعتبرها بمثابة استسلام. وكلفت الحرب مئات الآلاف من الأرواح وأجبرت الملايين على النزوح، ما يجعلها النزاع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. وعلى مدى السنوات القليلة الماضية توقفت المعارك على الجبهات تقريباً. وحققت روسيا مكاسب ميدانية محدودة بتكلفة باهظة. لكن كييف تمكّنت أخيراً من صد هجوم في جنوب شرق البلاد، فيما يتباطأ التقدم الروسي منذ أواخر عام 2025، وفقاً لمعهد دراسات الحرب، ومقره في الولايات المتحدة. (فرانس برس، رويترز)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية