تقارير وتحليلات
يرى مراقبون أن تحركات طارق صالح تمثل محاولة لإخضاع قبائل الوازعية وفرض واقع أمني بالقوة، فيما يربط آخرون هذا التصعيد بالتحركات المتزامنة لفلول المجلس الانتقالي في حضرموت وعدن، في سياق يثير تساؤلات حول طبيعة هذا التزامن وأهدافه.