عربي
تشهد المنطقة ترقباً لمرحلة حاسمة في مسار الحرب على إيران، وسط تصعيد عسكري متبادل وضغوط دبلوماسية متسارعة. وحدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مهلة أخيرة للتفاوض، معتبراً أن اليوم الثلاثاء يمثل الفرصة الأخيرة أمام طهران، في وقت أشار فيه إلى سعيه لإبرام اتفاق يضمن أمن الملاحة في مضيق هرمز، بالتزامن مع استمرار التهديدات والتراجع النسبي في شروطه مقارنة بمواقفه السابقة.
في المقابل، سلّمت إيران ردها الرسمي على الخطة الأميركية إلى باكستان، متضمناً رؤية من 10 بنود ترفض وقف إطلاق نار مؤقت، وتدعو إلى إنهاء دائم للحرب وفق شروط تأخذ في الاعتبار ملاحظاتها، بما يشمل قضايا العبور الآمن في مضيق هرمز ورفع العقوبات وإعادة الإعمار. ويأتي ذلك في ظل استمرار الضربات على البنى التحتية الحيوية داخل إيران، والتي طاولت مجمعات بتروكيماوية رئيسية، ما يعكس انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر حساسية وتأثيراً على الاقتصاد.
وفي سياق التصعيد، توعد الحرس الثوري الإيراني برد واسع عبر ما وصفه بـ"دومينو النيران"، بينما تتكثف الاتصالات الإقليمية لاحتواء التوتر، إذ بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تداعيات التصعيد، مع إدانة قطر للهجمات التي تطاول دول المنطقة. وبين التهديدات العسكرية والتحركات الدبلوماسية، تتجه الأنظار إلى الساعات المقبلة بوصفها مفصلية في تحديد مسار الأزمة، بين احتمالات التهدئة أو الانزلاق نحو تصعيد أوسع.
"العربي الجديد" يتابع تطورات الحرب في المنطقة أولاً بأول..
