عربي
تألق عدد من نجوم منتخب تونس لكرة القدم، مع أنديتهم المختلفة في نهاية الأسبوع الماضي. والقاسم المشترك بين اللاعبين أنهم كانوا خارج حسابات منتخب "نسور قرطاج" خلال التوقف الدولي الأخير، أو أنهم لم يُشاركوا في المباريات الودية أمام هايتي ثم كندا. وأحدث مدرب تونس الجديد، صبري لموشي، تعديلات عديدة في قائمة منتخب تونس قياساً بالتي شاركت في كأس أمم أفريقيا الأخيرة، كما أن التشكيلة الأساسية شهدت تغييرات عديدة، إذ فرض المدرب الجديد رؤيته.
وردّ المبعدون عن المنتخب، على اختيارات المدرب، من خلال التألق مع أنديتهم في رحلة البحث عن استعادة مكانهم في قائمة "نسور قرطاج، أو قلب الحسابات في التشكيلة الأساسيّة مستقبلاً بحكم قوة المنافسة في مختلف الخطوط باعتبار بروز أسماء جديدة من العناصر الشابة التي ستحاول فرض واقع جديد في المنتخب خلال كأس العالم 2026.
ونجح عيسى العيدوني في تقديم مستوى جيّد مع فريقه الوكرة القطري، عندما سجل هدفاً كما تألق طوال اللقاء بعطاء أعاد إلى الذاكرة مردوده السابق مع الفريق القطري قبل الإصابة التي تعرض لها أيام قليلة قبل انطلاق كأس العرب في قطر. وكان العيدوني خارج حسابات المنتخب التونسي في قرار كان مفاجئاً من المدرب الجديد، بما أن العيدوني يتمتع بدعم قوي من الجماهير التونسية التي تقدر فيه روحه المعنوية العالية.
الفرجاني ساسي، الذي حمل شارة القيادة في المنتخب التونسي، خلال كأس العرب ثم كأس أفريقيا، كان أيضاً خارج حسابات المنتخب في التوقف الدولي. وقد كان هدف ساسي مع الغرافة مميزاً بعد أن أبدع في هز الشباك إضافة إلى أنه تحرّك طوال المباراة من أجل توفير الحلول لفريقه ومساعدته. ولم يظهر ساسي أمام فريقه السابق، نادي الدحيل أنه فقد الكثير من قدراته وبالتالي وجه رسالة قوية إلى مدربه الجديد.
أما الحارس بشير بن سعيد، الذي شكل استبعاده من قائمة تونس، مفاجأة كبيرة للجماهير، فقد تابع عروضه القوية مع الترجي الرياضي، وكان جاهزاً للدفاع عن عرينه في مباراة كلاسيكو الدوري التونسي أمام النجم الساحلي، محققاً "الكلين شيت" رقم 14 في الموسم الحالي، كما أن دفاع فريقه هو الأقوى في الدوري المحلي.
من جهته، لم يشارك فراس شواط في المواجهتَين الوديتَين، لكنه كان حاسماً مع النادي الأفريقي، وسجل هدفاً منح فريقه التقدم أمام مستقبل قابس ودعم مركزه في طليعة ترتيب الهدافين موسعاً الفارق عن ملاحقيه، وهذا الهدف أعاد لشواط الثقة في قدراته بعد أن منح المدرب الجديد الفرصة إلى أسماء واعدة مثل ريان اللومي ولؤي بن فرحات.
