عربي
13 فيلماً حديث الإنتاج (2026) ستُعرض، للمرة الأولى، في المسابقة الدولية للأفلام الطويلة الدولية، التي تختار أفلاماً "فريدة" من العالم، بالدورة الـ57 (17 ـ 26 إبريل/نيسان 2026) لـ"رؤى الواقع" (Visions Du Reel)، المهرجان الدولي للسينما في نيون بسويسرا. يستكشف المهرجان سينما الواقع من زوايا شخصية و/أو أصلية، مدفوعة برؤى مؤلّفين وبحوث شكلية طموحة.
قراءة ملخّصات مقتضبة عن مضامينها تشي، مجدّداً، بخراب مدوٍّ في مستويات جمّة للعيش اليومي. أما العناوين العربية فترجمة حرفية للأصل، أو للعنوان الإنكليزي المُعتَمد دولياً، بانتظار المُشاهَدة، الكفيلة بتبيان ما تحمله تلك العناوين والملخّصات من تفسيرات ورموز وقراءات ومسارات.
(*) "شمس ورصاص" (Du soleil et du plomb) لجيروم لو مَر (Jérôme le Maire): تُبنى محطة طاقة شمسية ضخمة في الصحراء، فتتغيّر معالمها تدريجياً، ما يُجبر قبيلة بربرية بدوية على التخلّي عن نمط حياتها، الذي دام قروناً. تصوير التكاليف الخفية للتقدّم، وسرد قصة صمود مجتمع، مُضطرّ إلى إعادة ابتكار نفسه في ظلّ ثورة الطاقة المتجدّدة، وقدرته على التكيّف.
(*) "ذكريات أبدية" (Saudades Eternas) لإيما بوكانفوسو: في منزل مبنيّ بالطوب في حيّ فقير في ريو، تعيش سويلي بتوتر دائم. ربّة عائلة صاخبة، ترعى أبناءها وأحفادها، غافلةً عن دويّ رصاص يمرّ في حياتهم اليومية. حولها، يتوالى الموت، ويكبر الأطفال، ويتغيّر المنزل بفعل عمليات ترميم لا تنتهي.
(*) "هومبولت الولايات المتحدة الأميركية" لجي. أنتوني سْفاتك: بداية القرن الـ19، يطرح ألكسندر فون هومبولت فكرة جذرية، تستعيد مكانتها مؤخّراً في مواجهة حالة الطوارئ المناخية: اعتبار الطبيعة "شبكة من الكائنات الحية المترابطة". من غابات الخشب الأحمر القديمة إلى الشواطئ المشمسة في نيفادا، يوجّه الفيلم رسالة حب مرحة إلى عالِم الطبيعة الألماني (1769 ـ 1859).
(*) "حريق هناك" (A Fire There) لمارلين إدْوَيان: ثلاثة أصدقاء أرمن يتنافسون حول مستقبلهم، في قرية معزولة بسهول جنوبي جورجيا. إنّهم ممزّقون بين توقّعات عائلاتهم ورغباتهم الشخصية، وبين التقاليد والتغيير، يواجهون عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي. قصة حياة كل واحد منهم حبيسة أحلام وكتابة، بين التوثيق والشعر البصري.
(*) "حرارة" (Heat) لجاكلين زوند: بعد تخيّلها مستقبلاً قريباً يُعطّل فيه تغيّر المناخ حياة الناس وعلاقاتهم، في روايتها "لا تدع الشمس تتحكم"، تسعى زوند إلى إيجاد الواقع الكئيب في العالم الحقيقي.
(*) "الموت قيد التكوّن" (Death in the Making) لبيوتر بافْلوس: تطوّع المخرج السينمائي ومدير التصوير بيوتر بافْلوس في الحرب الأوكرانية، لنقل مساعدات من بولندا، ولاجئين مدنيين، فيجسّد معاناة الأوكرانيين وصمودهم، والدمار الذي خلّفه الغزو الروسي، وكيفية استمرار الحياة رغم كل شيء.
(*) "ماغلّيغان" (Magilligan) لروس ماكلين: بين الجدران المألوقة للسجن ومنزل والدته، يُصارع راين نفسه، ويجد ملاذاً مع الأغنام في الحقول الخضراء لإيرلندا الشمالية. يُقدّم ماكلين لبطل فيلمه مساحة حرية، وحضناً دافئاً وحنوناً، ليهرب من سطوة القدر.
(*) "ليلة الطفولة" (La noche de la infancia) لسيسي صوفيا يي تشان: إي وَنْ (38 عاماً) رجل أعمال وأب يعيش في برشلونة، وشقيق المخرجة. كأفلام العصابات التي يشاهدانها على أشرطة فيديو في طفولتهما، ينخرط باكراً في عصابات الجالية الصينية في إسبانيا. من دون إصدار أحكام أو انجذاب، ترصد يي تشن هذا الرجل الممزّق بين إرثه الإجرامي والتزاماته العائلية وسعيه الأخلاقي.
(*) "ليالي ميغيل بورنييه وأيامها" (A noite e os dias de Miguel Burnier) لجُوَاو دومانس: في بلدة صغيرة مهجورة في ميناش شيرايش بالبرازيل، يحاول سكان قليلون باقون فيها الحفاظ على حياتهم وعيشهم، بعد شراء أرضهم من شركة تعدين عملاقة عام 2005. يعانون البطالة والعزلة وإدمان الكحول، ويجهدون في الحفاظ على تماسك مجتمعهم، وإعادة الحياة إلى البلدة، التي يبدو أن العالم منهار فيها.
(*) "في هذه الأثناء بناميبيا" (Meanwhile in Namibia) ليوناس شبيرسْتاسباخ: ترفض الحكومة الألمانية دفع تعويضات عن احتلالها ناميبيا، بين أواخر القرن الـ19 وأوائل القرن الـ20، وعن الإبادة الجماعية التي ارتكبتها بحقّ السكان الأصليين. بدلاً من ذلك، تقدّم برامج تعاون تنموي، تفوح منها رائحة الاستعمار الجديد والعنصرية. هذا واضح للجميع، باستثناء المسؤولين الألمان والسيّاح الذين يستحضرون ذكريات الماضي.
(*) "داخل" (Dentro) لإلسا أمْيِلْ: سجن فولتيرا في توسكانا مساحة لممارسة فنية فريدة من نوعها: بين جدرانه، يعيش أرماندو بونزو مع رجال يمضون أحكاماً طويلة الأمد، منذ ثلاثة عقود، مُبدعاً عروضه الفنية. تنسج أمْيِلْ حواراً بين المسرح والسينما، لتحويل فضاء السجن إلى تجربة متناقضة من الحرية والفكر.
(*) "جبلان يُثقلان صدري" (Two Mountains Weighing Down My Chest) لفيف لي: فيف فنانة في الثلاثينيات من عمرها، من بكين، تعيش بين ألمانيا والصين، فتتساءل عائلتها عمّا إذا كانت ابنتها غريبة الأطوار بعض الشيء. تحاول المخرجة فهم عالمَين: الذي تعيش فيه، والذي تنتمي إليه. تصنع فيلماً كوميدياً فكاهياً عن هويتها، عند مفترق طرق عوالم تبدو متناقضة.
(*) "دَجَلِيّا، ذاكرة الماندي" (Djeliya, mémoire du Mandé) لبوبكر سُنْغاري: سيكو راوٍ شعبيّ كوالديه، يُظهر مهاراته بتجواله في غربي أفريقيا، قبل عودته إلى دياره. تختبر هذه الرحلة موهبته، وتُثير تساؤلات عن ضرورة هذا الفن العريق في المجتمع الحديث. في مغامرته الملحمية، تُرافقه أسطورة سوندياتا القديمة، وتُرشده.

أخبار ذات صلة.
استقرار حذر للدولار وسط ترقب مهلة مضيق هرمز
الشرق الأوسط
منذ 16 دقيقة