رئيس مركز أبعاد يتحدث لـ “يمن ديلي نيوز” عن دوافع ونتائج انخراط الحوثيين في الحرب مع إيران
أهلي
منذ ساعة
مشاركة

يمن ديلي نيوز: قال المحلل السياسي ورئيس مركز أبعاد عبدالسلام محمد، إن توقيت دخول جماعة الحوثي المصنفة إرهابية في الحرب مع إيران ارتبط بثلاثة عوامل رئيسية، أبرزها تصاعد وتيرة الحرب على إيران وذراعها “حزب الله” في لبنان.

والسبت الماضي، 28 مارس/آذار، أعلنت جماعة الحوثي “رسمياً” دخولها خط الحرب إلى جانب إيران، معلنة تنفيذ أول عملية عسكرية ضد إسرائيل إسناداً للنظام الإيراني، وذلك بعد شهر كامل من إطلاق أمريكا وإسرائيل عمليتهم العسكرية على إيران في 28 فبراير/شباط.

وأوضح عبدالسلام محمد في حديث مع “يمن ديلي نيوز” أن العامل الأول لدخول الحوثيين على خط الحرب مع إيران يتمثل في وصول الحرب إلى “الدائرة الحمراء” داخل إيران، مع استهداف منشآت نووية ومراكز بحث وجامعات متخصصة، ما دفع النظام الإيراني لفتح جبهة جديدة لتخفيف الضغط.

والعامل الثاني – وفق محمد – يتعلق بوجود عملية عسكرية إسرائيلية ضد حزب الله، الذي يمثل ما تبقى من ذراع فيلق القدس في المنطقة، الأمر الذي دفع الحرس الثوري إلى تحريك آخر أذرعه المتمثلة في الحوثيين.

أما العامل الثالث، فهو إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن بدء محادثات مع إيران، ودخول الحوثيين الحرب قد يهدف إلى إدراجهم ضمن مسار التفاوض وربما الحيلولة دون تنفيذ عملية عسكرية محتملة ضدهم بعد أي اتفاق مع طهران.

أما عن سيناريوهات تدخل الحوثيين المساند لإيران فأشار إلى ثلاثة خيارات أولاها إطلاق صواريخ باليستية باتجاه إسرائيل في محاولة لاحتواء أي سخط شعبي داخلي، رغم أن المسافة التي تتجاوز ألفي كيلومتر قد تحد من فاعلية هذه الصواريخ عسكرياً.

ولفت إلى أن الخيار أو السيناريو الثاني فيتمثل في محاولة إغلاق مضيق باب المندب، بما يرفع كلفة الحرب على المجتمع الدولي، بالتوازي مع إغلاق إيران لمضيق هرمز.

أما الخيار الثالث الذي يمكن أن تلجأ جماعة الحوثي لتنفيذه فيتمثل في استهداف منشآت النفط والطاقة في دول الخليج بهدف زيادة الضغط على أسواق الطاقة العالمية.

وحول ردود الفعل الأمريكية والإسرائيلية، توقع محمد جملة من السيناريوهات، أبرزها تنفيذ عمليات نوعية تستهدف قيادات عسكرية وسياسية حوثية، على غرار ما حدث سابقاً مع الحرس الثوري وحزب الله.

وتوقع رئيس مركز أبعاد استهداف منشآت عسكرية للحوثيين مرتبطة بتطوير وإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، فضلاً عن ضرب منشآت اقتصادية تمثل مصادر تمويل لقدرات الحوثيين العسكرية، مع احتمال تحرك عسكري بحري في الحديدة.

فرصة للحكومة

ولفت عبدالسلام محمد إلى أن انخراط الحوثيين في الحرب يمثل فرصة للحكومة الشرعية المعترف بها دولياً في استعادة صنعاء، مشيراً إلى أن توقيت التحرك سيظل مرتبطاً بالخصوصية الداخلية.

وأشار إلى أن نقل الحوثيين للصراعات الإقليمية إلى الداخل اليمني يسهم في تصاعد السخط الشعبي ويقرب اليمنيين من “يوم الخلاص”.

وأضاف: التدخلات الحوثية في الصراعات الإقليمية والدولية وما تسببه من تهديد للأمن الإقليمي تعزز الحاجة الإقليمية لإنهاء سيطرتهم على مناطق في اليمن، كما أن استمرار تهديد الملاحة الدولية يجعل من هذا الملف قضية عالمية، تفرض ضرورة إنهاء هذا التهديد.

واختتم رئيس مركز أبعاد عبدالسلام محمد بالقول: “إن تلاقي العوامل المحلية والإقليمية والدولية، في ظل تصاعد تهديدات الحوثيين بصفتهم آخر أذرع الحرس الثوري في المنطقة، قد يسهم في تقريب اليمنيين من تحقيق النصر”.

ظهرت المقالة رئيس مركز أبعاد يتحدث لـ “يمن ديلي نيوز” عن دوافع ونتائج انخراط الحوثيين في الحرب مع إيران أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية