"أوبن إيه آي" تستحوذ على برنامج تي بي بي إن المتخصّص بالتكنولوجيا
عربي
منذ ساعة
مشاركة
استحوذت شركة الذكاء الاصطناعي "أوبن إيه آي" على برنامج "تي بي بي إن" (TBPN) الحواري المتخصّص بالتكنولوجيا، والذي يحظى بمتابعة واسعة بين المدراء التنفيذيين والعاملين في كبرى شركات وادي السيليكون، بحسب ما أعلنته في بيان صادر الخميس. ولم تكشف "أوبن إيه آي" عن الشروط المالية لصفقة الاستحواذ على البرنامج الذي يقدّمه جون كوغان وجوردي هايز. وحقّق "تي بي بي إن"، الذي يبثّ بشكل مباشر لمدة ثلاث ساعات خمسة أيام الأسبوع، شعبية واسعة، ويستضيف مؤسسين وأصحاب شركات وشخصيات بارزة في قطاع التكنولوجيا. من جهته، قال كوغان في منشور على "إكس" إن البرنامج سيواصل بثه اليومي في موعده، مشيراً إلى أن الرئيس التنفيذي لـ"أوبن إيه آي" سام ألتمان موّل سابقاً شركته الناشئة الأولى عام 2013. وفي بداية حلقة يوم أمس الخميس، عاد وأكّد إتمام الصفقة بالقول: "هذه ليست كذبة الأول من إبريل (نيسان)". وأشارت كبيرة مسؤولي الاستراتيجية في الشركة فيدجي سيمو، في رسالة داخلية للموظفين، إلى أن الاستحواذ سيساعد "أوبن إيه آي" على التفاعل بشكل "أكثر أصالة" مع الجمهور، معتبرةً أن البرنامج سيساعد في "خلق مساحة لحوار حقيقي وبنّاء حول التغييرات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي". وأكّدت أن "تي بي بي إن" سيواصل تقديم عروضه واختيار ضيوفه باستقلالية تامة، مشدّدة على أن القرارات التحريرية ستبقى محصورةً بيد القائمين عليه، لضمان الحفاظ على مصداقية البرنامج. وهو ما كرّره رئيس "تي بي بي إن" ديلان أبروسكاتو" الذي قال في مقابلة إن الطرفين اتفقا على الالتزام بالاستقلالية التحريرية، معتبراً أن دعم "أوبن إيه آي" وتمويله سيساعدان في تحقيق طموحات القائمين على البرنامج لتوسيعه وتطويره. وعلى الرغم من التشديد على الاستقلالية، حذّرت صحيفة ذا غارديان من أن الواقع قد يكون أكثر تعقيداً، إذ إن جزءاً من نجاح "تي بي بي إن" يعود إلى قدرته على استضافة ضيوف بارزين من شركات مختلفة، مثل الرئيس التنفيذي لشركة "مايكروسوفت" ساتيا ناديلا والرئيس التنفيذي لـ"ميتا" مارك زوكربيرغ، محذرةً من أن ذلك سيصير أصعب في المستقبل بعد أن تحوّلت ملكية البرنامج إلى "أوبن إيه آي" المنافسة لهم. ومنذ انطلاقته في أكتوبر/ تشرين الأول 2024، حقّق البرنامج الذي يبثّ على منصات إكس ويوتيوب وسبوتيفاي شعبية بين المهتمين بقطاع التكنولوجيا، لأنّه يتبنى خطاباً أقلّ حدّة وأكثر إيجابيةً تجاه شركات وادي السيليكون، إذ يعبّر المذيعان كوغان وهايز بشكل دائم عن حبّهما للرأسمالية وبناء الشركات وكيفية تعيد شركات التكنولوجيا تشكيل العالم، بحسب "واشنطن بوست". وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أنّ عملية الاستحواذ تمثل خطوة تسويقية من جانب "أوبن إيه آي"، التي تواجه مع بقية شركات الذكاء الاصطناعي انتقادات متزايدة حول تأثير تقنياتها، وسط مخاوف متصاعدة من قبل العمال والجماعات البيئية ومجموعات أخرى مختلفة.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية