الرشاد برس ــــ دولــي
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر اليوم، أن الأهداف الاستراتيجية الأساسية للحملة العسكرية التي تقودها بلاده ضد إيران باتت “وشيكة الاكتمال”، مؤكداً أن عملية “الغضب الملحمي” نجحت في تحييد الجزء الأكبر من القدرات البحرية والجوية والمنظومات الصاروخية الإيرانية.
وشدد ترامب، في خطاب وجهه للأمة من البيت الأبيض، على أن الهدف من هذه التحركات هو منع طهران من امتلاك سلاح نووي وحماية الأمن والسلم الدوليين، موضحاً أن المواقع النووية الإيرانية تقع تحت المراقبة الدقيقة.
كما أشار إلى أن بلاده لن تسمح بتهديد أمن حلفائها في المنطقة، معرباً في هذا الصدد عن شكره وتقديره لكل من دولة قطر، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، ودولة الكويت، ومملكة البحرين، وإسرائيل، مؤكداً التزام واشنطن الثابت بحمايتهم.
وفي الشأن الاقتصادي والملاحي، أوضح الرئيس الأمريكي أن الممرات المائية الدولية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، ستعود للعمل بشكل طبيعي فور انتهاء الصراع، داعياً الدول المستهلكة للطاقة إلى تحمل مسؤولياتها في تأمين تدفق الإمدادات.
وأكد أن الولايات المتحدة حققت استقلالاً في مجال الطاقة، معتبراً أن الارتفاع الراهن في أسعار الوقود يظل أمراً “مؤقتاً” ناتجاً عن تداعيات الصراع المستمر للشهر الثاني على التوالي.
واختتم ترامب خطابه بالتأكيد على استمرار الضغوط العسكرية لضمان الحسم النهائي خلال الأسابيع القليلة المقبلة، في وقت تتواصل فيه المواجهات الإقليمية المتبادلة بين الأطراف المنخرطة في النزاع.
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار المواجهات العسكرية بين واشنطن وطهران للشهر الثاني على التوالي، عقب اندلاع الصراع في 28 فبراير الماضي.
وتشهد المنطقة تصعيداً ميدانياً غير مسبوق يشمل ضربات جوية وصاروخية متبادلة، وسط ضغوط دولية مكثفة لضمان أمن ممرات الطاقة العالمية في مضيق هرمز، وتجنب اتساع رقعة النزاع الإقليمي.
المصدر: إ ب
أخبار ذات صلة.