عربي
أعلنت جماعة أنصار الله في اليمن (الحوثيون)، اليوم الأربعاء، مهاجمة "أهداف حساسة" جنوبي إسرائيل، بدفعة صواريخ باليستية، وذلك في عملية عسكرية بالاشتراك مع إيران وحزب الله. وقال المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع في بيان مصور: "نفذت قواتنا العملية العسكرية الثالثة التي استهدفت بدفعة من الصواريخ الباليستية أهدافاً حساسة للعدو الإسرائيلي جنوبي فلسطين المحتلة". وأضاف أن "العملية جاءت بالاشتراك مع المجاهدين في إيران وحزب الله في لبنان، وحققت أهدافها بنجاح"، دون تفاصيل أكثر.
وهذه هي ثالث عملية يعلن الحوثيون تنفيذها منذ بدء العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي، وانضمامهم إلى الحرب، يوم السبت الماضي، بإطلاق دفعة صواريخ باليستية على إسرائيل، قبل أن تليها عملية ثانية في مساء ذات اليوم.
وكان الجيش الإسرائيلي قد قال، في وقت سابق من اليوم الأربعاء، إن الدفاعات الجوية تعمل على التصدي لصاروخ أُطلق من اليمن. وقال الجيش في بيان إنّ القوات الإسرائيلية "رصدت إطلاق صاروخ من اليمن باتجاه إسرائيل، وتعمل أنظمة الدفاع الجوي لاعتراض التهديد". وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه تم اعتراض الصاروخ، ولم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار.
وأول أمس الاثنين، وجّه قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، رسالة إلى الحوثيين في اليمن، قال فيها إن جبهة المقاومة في المنطقة تواصل "صناعة الملاحم في مواجهة أميركا والكيان الصهيوني". وأضاف أن انخراط "أنصار الله" في المعركة يمثل "صفحة جديدة وسيفاً حاداً" في مسار المقاومة، مشيراً إلى أن التطورات الأخيرة أظهرت ما اعتبره "تشخيصاً صحيحاً وفي توقيت مناسب".
من جانب آخر، تبحث إسرائيل الرد على استهدافات الحوثيين، إذ أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، السبت الماضي، بوجود مباحثات في الجيش بشأن قرار الرد على هجمات الحوثيين وكيفية تنفيذه، وسط تقديرات أمنية تتجه نحو تنفيذ رد عسكري مباشر. ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن "الجيش سيرد على الحوثيين بقوة، وإن الجماعة ستدفع الثمن".
