روبيو: بوسع أميركا رؤية خط النهاية في الحرب على إيران
عربي
منذ ساعة
مشاركة
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن بوسع واشنطن رؤية "خط النهاية" في الحرب مع إيران، التي دخلت أسبوعها الخامس، وإن الولايات المتحدة ستعاود النظر في علاقاتها مع حلف شمال الأطلسي بعد انتهاء الصراع. وأضاف روبيو لقناة فوكس نيوز، أمس الثلاثاء "نرى خط النهاية. ليس اليوم، وليس غداً، ولكنه آت". كما صرّح بأن "إيران كانت تسعى لأن تصبح كوريا الشمالية التالية"، وأضاف "لكن ليس كوريا الشمالية التي يحكمها نظام مضطرب ويصعب فهمه، بل إيران التي يحكمها رجال دين شيعة متشددون، وتمتلك صواريخ عابرة للقارات قادرة على الوصول إلى البر الرئيسي للولايات المتحدة في نهاية المطاف". واتهم روبيو طهران بتضليل العالم بشأن قدرتها الصاروخية الباليستية قائلاً إن المسؤولين "أنكروا" قدرة صواريخهم على الوصول إلى لندن. وأضاف "عباس عراقجي، وزير خارجيتهم، إنه كاذب لقد ظهر على شاشة التلفزيون قبل أسبوع أو أسبوعين تقريباً، ينكر امتلاك إيران أي صواريخ يتجاوز مداها حدّاً معيناً". وبشأن المحادثات، أشار إلى وجود مراسلات متبادلة بين إيران والولايات المتحدة، وإلى إمكان عقد "اجتماع مباشر" بين الجانبين في وقت ما. وأضاف "هناك تبادل للرسائل، ومحادثات جارية. وهناك احتمال لعقد اجتماع مباشر في وقت ما". كما قال: "على الرغم من استمرار طهران في موقفها الرافض والمتحدي علنا، إلا أن مسؤوليها يبدون تعاوناً كبيراً في المحادثات الخاصة". وذكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، أن الولايات المتحدة قد تنهي عملياتها العسكرية في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. وكان قدم جداول زمنية وأهدافاً متغيرة للحرب، تتراوح بين إسقاط الحكومة الإيرانية وإضعاف نفوذها العسكري والإقليمي. وقال روبيو "لا يوجد شيء تفعله أي حكومة أو أي دولة في العالم الآن لمساعدة إيران يعيق مهمتنا بأي شكل من الأشكال". وأفاد بأن واشنطن ستضطر إلى معاودة النظر في علاقاتها مع حلف شمال الأطلسي "الناتو" بعد الحرب مع إيران. وقال "في نهاية المطاف، هذا قرار يعود إلى الرئيس، وعليه اتخاذه". وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى أنه كان "أحد أشرس المدافعين عن الناتو" عندما كان عضواً في مجلس الشيوخ الأميركي لأنه "وجد فيه قيمة كبيرة". وأوضح أن جزءاً كبيراً من تلك القيمة كان يكمن في وجود قواعد عسكرية في أوروبا سمحت للجيش الأميركي "ببسط نفوذه في أجزاء مختلفة من العالم". وتابع "إذا وصلنا إلى نقطة يمنعنا فيها حلف الناتو من استخدام هذه القواعد، بحيث لم نعد قادرين على استخدامها بشكل فعال للدفاع عن مصالح الولايات المتحدة، فإنّ الناتو يصبح طريقاً ذا اتجاه واحد". وأضاف أنه فيما لا تطلب واشنطن من حلفاء الناتو شن غارات جوية في جزء من الحرب ضد إيران، "عندما نحتاج منهم أن يسمحوا لنا باستخدام قواعدهم العسكرية، يكون ردهم هو (لا؟) فلم نحن في الناتو إذن؟ يجب أن نطرح هذا السؤال". وأتت تصريحات روبيو بعدما فرضت دول أوروبية قيوداً على استخدام الجيش الأميركي لقواعد عسكرية على أراضيها. (العربي الجديد، رويترز)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية