عربي
نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، مقاطع مصورة قال إنها للحظات تنفيذ غارات جوية على مدينة أصفهان الإيرانية، قال مسؤول أميركي لصحيفة وول ستريت جورنال إنها ضربة كبيرة استهدفت مستودع ذخيرة ضخماً. وعلّق ترامب على منصته "تروث سوشال"، على المقاطع التي نشرها بالقول إنها تعود لغارات جوية هذا الصباح، على مدينة أصفهان. وتضمنت المقاطع المنشورة مشاهد انفجارات وتصاعد لأعمدة الدخان واللهب عقب الغارات.
وأشارت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مسؤول أميركي، إلى أن القوات الأميركية استهدفت، ليل الاثنين، مستودعاً للذخيرة تابعاً للجيش الإيراني في أصفهان. وأضاف المسؤول الأميركي الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، أن مستودع الذخائر تم قصفه عبر قنابل خارقة للتحصينات، يصل وزنها إلى 907 كيلوغرامات. ويظهر الفيديو سلسلة من الانفجارات، ما قد يشير إلى أن الذخائر المخزنة في الموقع انفجرت بعد الضربة الأولى. من جانبها، نقلت وكالة أنباء فارس عن المسؤول الأمني في مكتب محافظ أصفهان أكبر صالحي، قوله إن "التحقيقات الأولية تشير إلى استهداف بعض المواقع العسكرية في أصفهان"، مشيراً إلى أن حجم الأضرار والخسائر البشرية لم يتضح بعد.
وشهدت مدن إيرانية بينها العاصمة طهران، ليل الاثنين، انفجارات متتالية تلتها انقطاعات للتيارات الكهربائي، تزامناً مع استمرار الهجمات الأميركية الإسرائيلية على البلاد. وأفادت وكالة الأناضول التركية بأن انفجارات وقعت في طهران وأصفهان وزنجان، ليل الاثنين. وتركزت الانفجارات في طهران، بالأجزاء الشرقية والغربية للمدينة، فيما أفادت وكالة "فارس" للأنباء بأن الانفجارات هذه أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي في بعض مناطق العاصمة. وفي زنجان، وقع انفجار بالقرب من جامع الحسينية الأعظم، أعقبه انقطاع للتيار الكهربائي في المنطقة. ووفق إعلام محلي، حذرت السلطات من احتمال حدوث تسرب في الغاز الطبيعي جراء الانفجار، داعية السكان لعدم الاقتراب من موقع الحدث.
ويأتي هذا في وقت تستمرّ فيه الحرب في المنطقة منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، دون مؤشرات حقيقية إلى احتمال انتهائها قريباً، وسط تفاوت في التصريحات بين واشنطن وطهران، إذ أعلنت الولايات المتحدة أنها تلقت رسائل إيجابية، مشيرة إلى أن ما تقوله طهران علناً يختلف عما تقوله للمسؤولين الأميركيين في الاجتماعات الخاصة، على الرغم من تأكيد إيران أنّها تلقت فقط "رسائل عبر وسطاء تتضمّن رغبة أميركا في التفاوض".
وتزامناً مع ذلك، قال مسؤولان أميركيان لوكالة رويترز، الاثنين، إن آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جواً، وهي فرقة النخبة في الجيش الأميركي، بدأوا في الوصول إلى الشرق الأوسط، فيما هدد ترامب بـ"محو" جزيرة خارج التي تحظى بأهمية استراتيجية كبرى لإيران، في حال لم تُعِد طهران فتح مضيق هرمز ولم تُفضِ المحادثات التي وصفها بأنها "جادة"، إلى نتيجة "سريعة".
(الأناضول، أسوشييتد برس، فرانس برس، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.
متى تصبح "العنوسة" فخراً؟
العربي الجديد
منذ 11 دقيقة