الحرب على إيران..هل بقي أمل في المفاوضات أم دقّت ساعة الحسم؟
دولي
منذ 4 أيام
مشاركة

أسبوع حاسم قبل السادس 6 من نيسان/ أبريل: محاولات أخيرة في إسلام آباد لإحياء المفاوضات بين الأمريكيين والإيرانيين، أو اللجوء الى حسم عسكري بعمليات برية داخل الأراضي الإيرانية.

يبدأ الشهر الثاني للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران باتجاهين متناقضين. فبموازاة التحضير لمفاوضات أمريكية إيرانية محتملة في إسلام آباد، يعلو الحديث عن إعداد البنتاغون لعمليات برّية قد تستمر شهرين، وتتضمن السيطرة على جزيرة خرج وتوغلات في الأراضي الإيرانية إما بإنزال من الجو أو باختراق الحدود.

اقرأ أيضاعين ترامب على النفط الإيراني.. وخطة محتملة للسيطرة على جزيرة خرج

بالتزامن مع ذلك، أطلق الحوثيون من اليمن صواريخ ضد إسرائيل إيذانا بدخولهم الحرب تضامنا مع إيران. ويتوقع أن يستأنفوا تهديد السفن في البحر الأحمر وفقا لخطة ترمي إلى خنق باب المندب لمؤازرة إيران في غلق مضيق هرمز.

ورغم أن المراقبين يرجحون حصول العمليات البرية أكثر مما يتوقعون نجاح أي مفاوضات، إلا أن الاجتماع الرباعي الذي عقد يوم الأحد في 29 آذار/ مارس 2026 في إسلام آباد تمسّك بهدف التهدئة وخفض التصعيد. وبحث وزراء خارجية باكستان وتركيا ومصر والسعودية في إمكان تغليب الجهود الدبلوماسية للتوصل الى تسوية للحرب.

وكان عليهم أن يتصدّوا لردم الفجوة الواسعة بين الشروط الأمريكية والإيرانية، وهي مهمة بالغة الصعوبة، أو أن يقترحوا اتفاقا جزئيا على وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز تسهيلا للمفاوضات.

وكانت واشنطن عرضت هدنة كهذه لمدة شهر، إلا أن طهران تصرّ على وقف كلي للهجمات وعلى ضمانات لعدم استئنافها أو تكرارها. وهذه الصيغة باتت دول الخليج تطالب بها ضد إيران في أي مفاوضات مزمعة، كما تطالب بإلزام إيران دفع تعويضات عن خسائرها أسوة باشتراط إيران على الولايات المتحدة تعويضها عن خسائرها.

اقرأ أيضاواشنطن تلوّح بـ"الضربة القاضية" ضد إيران.. وخيارات برية على الطاولة

في الأثناء، يبقى موعد السادس من نيسان/ أبريل غداة عيد الفصح محطة حاسمة حددها الرئيس الأمريكي كنهاية للجهود الدبلوماسية. ويعني ذلك أن آخر محاولة لإحياء المفاوضات ستحصل بالضرورة خلال هذا الاسبوع، وستكون اختبارا لمدى ابتعاد الطرفين عن التهديدات والشروط المسبقة المعروفة، وإلا فإنها ستذهب الى فشل آخر تتخذه واشنطن مبرّرا للذهاب الى ما تصفه بالضربة القاضية لإيران.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية