عربي
يتواصل التصعيد العسكري على الجبهة اللبنانية بوتيرة متسارعة، في ظل مساعٍ إسرائيلية واضحة لإعادة رسم قواعد الاشتباك، عبر فصل ساحة لبنان عن المواجهة الأوسع مع إيران، وتكريس معادلة أمنية جديدة تقوم على التوغل البري وإنشاء مناطق عازلة داخل الأراضي اللبنانية. وتأتي هذه التحركات بالتوازي مع تصريحات لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، تحدث فيها عن "تغيير جذري" في العقيدة الأمنية، بما يشمل توسيع ما يسميه "المناطق الأمنية" في عدة ساحات، من بينها جنوب لبنان.
في المقابل، يواصل حزب الله توسيع عملياته، فيما تتصاعد الضربات الجوية الإسرائيلية التي تستهدف بلدات وقرى في الجنوب اللبناني، مخلفة خسائر بشرية ومادية متزايدة. وتؤكد وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع أعداد الشهداء والجرحى منذ بداية التصعيد، وسط اتهامات لجيش الاحتلال الإسرائيلي باستهداف مباشر للقطاع الصحي، بما في ذلك سيارات إسعاف ومنشآت طبية.
ميدانياً، تتكشف معالم مرحلة جديدة من العمليات، مع إعلان جيش الاحتلال تنفيذ تحركات نوعية عبر الحدود، من بينها عمليات تسلل في مناطق جبلية معقدة انطلاقاً من جبل الشيخ باتجاه مزارع شبعا، في إطار ما يقول إنه جمع معلومات استخبارية وإحباط محاولات تموضع.
تطورات العدوان على لبنان يتابعها "العربي الجديد" أولاً بأول..

أخبار ذات صلة.
من يحكم القرار في طهران؟
العربي الجديد
منذ 40 دقيقة
مباشر: إسرائيل تشنّ غارات جديدة على طهران
france24
منذ 40 دقيقة