الصفدي يبحث مع ألباريس وبيغو جهود إنهاء التصعيد في المنطقة
عربي
منذ 5 أيام
مشاركة
بحث نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، اليوم الأحد، خلال اتصال هاتفي مع وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، ولقاءٍ مع المُمثِّل الأوروبي الخاص لعملية السلام كريستوف بيغو، الجهودَ المبذولة لإنهاء التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، مؤكداً ضرورة تفعيل الدبلوماسية سبيلاً لإنهاء الحرب، واستعادة الأمن والاستقرار على أسس تضمن مستقبلاً آمناً للمنطقة، واحترام القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار. وجدّد الصفدي، بحسب بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية، إدانة الاعتداءات على الأردن وعلى دول عربية أخرى، فيما أكّد ألباريس تضامن بلاده مع المملكة، كما بحث الصفدي مع ألباريس الأوضاع في لبنان، إذ أكّد ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي، ودعم جهود الحكومة اللبنانية في فرض سيادتها على كامل أراضيها، وتفعيل مؤسساتها، وحصر السلاح بيد الدولة. وأكّد الصفدي ضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والتنفيذ الكامل لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وإدخال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة لإنهاء الكارثة الإنسانية المستمرة في القطاع، كما شدّد على ضرورة تكاتف الجهود لوقف الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في الضفة الغربية المحتلة، والتي تقوّض حل الدولتين وجهود تحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة. وحذّر الصفدي من استمرار إسرائيل في تقييد حق العبادة للمسلمين والمسيحيين في الأرض الفلسطينية المحتلة، ومن إجراءاتها التي تخرق الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. وجدّد إدانة الأردن قيام إسرائيل بمنع المسلمين من أداء شعائرهم الدينية في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، الذي يشكّل بكامل مساحته مكان عبادة خالصاً للمسلمين، مؤكّداً أن دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك، التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، هي الجهة الوحيدة المخوّلة إدارة شؤونه. كما دان الصفدي قيام إسرائيل بمنع بطريرك اللاتين في القدس من الوصول إلى كنيسة القيامة وإقامة قداس أحد الشعانين، في خرق لالتزاماتها القانونية بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، وانتهاك لحرية الوصول غير المقيّد إلى أماكن العبادة. وأكّد ضرورة تكاتف الجهود لإلزام إسرائيل احترام حق المسلمين والمسيحيين في العبادة في مقدساتهم في القدس وباقي الأرض الفلسطينية المحتلة، واحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم. وثمّن الصفدي مواقف إسبانيا الداعمة حقَّ الشعب الفلسطيني في دولته الحرة المستقلة ذات السيادة، على أساس حل الدولتين ووفق قرارات الشرعية الدولية، سبيلاً وحيداً لتحقيق السلام العادل والدائم، كما أكّد أهمية موقف الاتحاد الأوروبي الداعم لحل الدولتين، ودوره في إسناد الشعب الفلسطيني ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا). الملك عبد الله الثاني وزيلينسكي يبحثان تطورات الحرب في غضون ذلك، بحث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اليوم الأحد، في العاصمة عمّان، مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي التطورات التي تشهدها المنطقة. وجدد الملك، بحسب الموقع الرسمي للديوان الملكي، إدانته الاعتداءات الإيرانية المستمرة على الأردن وعدد من الدول العربية، مشدداً على ضرورة احترام سيادة الدول، وتكثيف الجهود الدولية لتحقيق تهدئة شاملة ومستدامة عبر القنوات الدبلوماسية. كما نبّه إلى خطورة إطالة أمد الصراع وما يترتب عليه من تفاقم الأعباء الاقتصادية على المنطقة والعالم. وتناول اللقاء العلاقات الأردنية الأوكرانية وسبل تعزيزها. بدوره، أدان الرئيس الأوكراني الهجمات على الأردن ودول المنطقة، مؤكداً ضرورة استعادة الاستقرار. وقال زيلينسكي، اليوم الأحد، إنه وصل إلى الأردن لعقد "اجتماعات مهمة". وكتب على منصة إكس: "اليوم في الأردن الأمن هو الأولوية القصوى، ومن الضروري أن يبذل جميع الشركاء الجهود اللازمة لتحقيقه، وأوكرانيا تقوم بدورها، وتنتظرنا اجتماعات مهمة".

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية