عربي
تتواصل الدعوات الإقليمية والدولية الداعية إلى خفض التصعيد ووقف الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، فيما يُعقد اجتماع باكستاني سعودي مصري وتركي غداً الأحد في إسلام أباد حول التطورات الإقليمية.
من جانبه، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران مخالفة للقاوني الدولي، وإنها تواجه خطر الانتشار الإقليمي بشكل متزايد. جاء ذلك خلال مقابلة تلفزيونية على قناة "أ خبر" المحلية، مساء الجمعة. وأشار فيدان إلى أن الحرب ضد إيران لها آثار مدمّرة وخطيرة للغاية على المنطقة والسياسة العالمية أيضاً.
ولفت إلى أن هدف أنقرة منذ البداية هو منع اندلاع الحرب، والعمل على إيقافها ومنع توسعها في حال اندلعت، وإبقاء تركيا خارجها. وأوضح فيدان أن العداء بين الدول بعد الحروب قد يستمر لسنوات طويلة، مضيفاً: "عندها لا تستطيعون إنشاء بيئة تقوم على التعاون والتنمية والازدهار". وأردف: "نحن لا نريد حدوث ذلك، وكل جهودنا في الواقع موجهة لمنع هذا الأمر". ولفت فيدان إلى أن الجهات الفاعلة الأخرى أيضا بدأت ترى التهديدات الناجمة عن الحرب.
وأكد فيدان أن هناك مقترحات متزايدة للتعاون في جهود الوساطة، وأن هذا التوافق الدولي يزيد من مسؤولية تركيا، التي تشهد نشاطاً دبلوماسياً مكثفاً. وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أوضح فيدان أن هناك نقاشات تقودها الولايات المتحدة بشأن كيفية تأمين الملاحة في حال عدم التوصل إلى سلام، بما في ذلك إمكانية تشكيل ترتيبات عسكرية.
"العربي الجديد" يرصد المواقف من الحرب في المنطقة أولاً بأول..
