هاني الجراح نقيباً للفنانين في الأردن
عربي
منذ ساعة
مشاركة
أعلن رئيس اللجنة المشرفة على انتخابات نقابة الفنانين الأردنيين حسين الخطيب، الجمعة، فوز هاني الجراح بمنصب النقيب لدورة انتخابية جديدة تستمر لمدة عامين، بعدما حصد 209 أصوات، مقابل 110 أصوات لمنافسه محمد الضمور. وترشّح 27 مرشحاً لعضوية المجلس عن خمس مهن هي: التمثيل، والإخراج، والعزف والغناء، والتلحين والتأليف الموسيقي، والمهن الفنية التقنية. وفي أول تعليق له، كتب الجراح على "فيسبوك" مؤكداً أن فوزه يمثل "انتصاراً للإرادة الجماعية" وليس "انتصاراً لشخص"، مشدداً على أن النقابة ستبقى "بيت الجميع"، ومتعهداً بالعمل "بإخلاص وشفافية" واضعاً "مصلحة النقابة وأعضائها فوق كل اعتبار"، والعمل على إطلاق "مرحلة جديدة" تقوم على "الشراكة والإنجاز"، إلى جانب الحفاظ على "مكانة الفن الأردني" ودوره الوطني والثقافي، مؤكداً أنه سيكون "نقيباً لجميع الفنانين من دون استثناء". وفي نتائج انتخابات مجلس النقابة، فاز عن فئة مهنة التمثيل محمد المجالي بـ152 صوتاً، وسهير فهد بـ117 صوتاً. فيما حاز على مقعدي فئة الإخراج فراس المصري وعلاء ربابعة بعد حصول كل منهما على 135 صوتاً. وفي فئة العزف والغناء، فاز رامي شفيق بـ154 صوتاً، والدكتور محمد واصف بـ134 صوتاً. بينما فاز عن فئة التلحين والتأليف الموسيقي ضرغام بشناق بـ187 صوتاً، والدكتور نضال نصيرات بـ147 صوتاً، وعن فئة المهن الفنية التقنية شريف عصفور بـ168 صوتاً، ومحمد مراشدة بـ141 صوتاً. وتشكل مسيرة هاني الجراح امتداداً لتطور الدراما الأردنية منذ أواخر الثمانينيات، حيث بدأ حضوره عبر أعمال تلفزيونية مبكرة، من بينها "وشم على جدار الزمن" (1987)، قبل أن يواصل نشاطه خلال التسعينيات في مجموعة من المسلسلات التي عكست الطابعين الاجتماعي والبدوي، مثل "لقمة العيش" (1991) و"العقاب والصقر" (1994) و"صرخة" (1995) و"متعب وعساف" (1997). ومع نهاية العقد، شارك في أعمال مثل "أم الكروم" و"الجرح والبلسم" (1999)، وصولاً إلى "الدرب الطويل" و"طائر الشوف" (2000) مع بداية الألفية. ورغم تعدد مشاركاته، ظل حضوره ضمن إطار الأدوار المساندة في الدراما المحلية، قبل أن يتجه لاحقاً إلى العمل الأكاديمي والنقابي.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية