وحدة المصير في مواجهة التحديات
حزبي
منذ ساعتين
مشاركة

الرشادبرس_ مقالات

بقلم-الشيخ/ عبدالرحمن المرادي

إن الوقوف اليوم مع المملكة العربية السعودية لا يقتصر على حدود التضامن الأخوي، بل هو وقوف مع الذات، ودفاع سيادي عن أمننا القومي المشترك. فنحن جسد واحد، وتاريخ واحد، ومستقبل لا يقبل القسمة. تجمعنا وحدة العقيدة والأصل، ويربطنا دين واحد وجذور ضاربة في أعماق العروبة، كما توحدنا الجغرافيا والمصالح، حتى غدونا كيانًا لا يتجزأ، تحميه إرادة سياسية مشتركة وتماسك راسخ.

واليوم، ونحن في خندقٍ واحد، نواجه الاعتداءات الإيرانية وأدواتها التي تستهدف زعزعة استقرار منطقتنا، بما في ذلك الهجمات المتكررة على المملكة العربية السعودية، ومحاولات النيل من أمنها واستقرارها وتهديد مقدراتها. ندرك أن وحدة المصير تفرض علينا مزيدًا من التلاحم والثبات، وأن التصدي لهذا المشروع التخريبي ليس خيارًا، بل ضرورة وجودية لحماية أوطاننا وصون مستقبل أجيالنا.

وتتزامن هذه الوقفة مع الذكرى الحادية عشرة لـ«عاصفة الحزم»، التي شكّلت محطة تاريخية فارقة، وأسهمت في إنقاذ اليمن من المشروع الإيراني، وأعادت الأمل في استعادة الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار.

وختامًا، فإن هذه الذكرى ليست مجرد استحضارٍ لماضٍ قريب، بل هي تجديدٌ للعهد، وتأكيد على أن وحدة الصف وصلابة الموقف قادرتان على صناعة التحولات الكبرى، وأن ما يجمعنا من مصيرٍ واحد وإرادةٍ مشتركة سيظل الحصن المنيع في وجه كل التحديات، حتى يتحقق الأمن والاستقرار، ويُصان حاضر أوطاننا، ويُبنى مستقبل يليق بتضحيات شعوبنا.

عضو الهيئة العليا لإتحاد الرشاد اليمني

وحدة المصير في مواجهة التحديات

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية