الرشادبرس- دولي
أفاد مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بأن الوزارة تدرس الدفع بنحو 10 آلاف جندي إضافي من القوات البرية إلى منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تهدف لتعزيز القدرات الردعية ومنح البيت الأبيض خيارات عسكرية أوسع.
وبحسب صحيفة “وول ستريت جورنال”، فإن هذه التعزيزات التي تضم وحدات مشاة ومدرعات، ستشكل قوة إسناد لآلاف العناصر من “المارينز” والفرقة 82 المحمولة جوًا المتواجدة حالياً في المنطقة.
ورغم عدم تحديد نقاط التمركز النهائية، إلا أن مصادر عسكرية رجحت نشر هذه القوات في مواقع استراتيجية قبالة السواحل الإيرانية، وبالقرب من جزيرة “خرج” النفطية، لتأمين تدفقات الطاقة ومواجهة أي تهديدات محتملة للملاحة الدولية.
ويأتي هذا التحرك العسكري في سياق تصعيد ميداني غير مسبوق بدأ منذ أواخر فبراير الماضي، شمل غارات جوية استهدفت مواقع حيوية في العمق الإيراني، وما تلاها من ردود صاروخية طالت منشآت عسكرية أمريكية وقواعد في المنطقة.
ويرى سياسيون ومراقبون إن هذا الحشد العسكري غير المسبوق يضع النظام الإيراني أمام استحقاق تاريخي؛ فسياسات تقويض استقرار الجوار وتصدير الأزمات بلغت طريقاً مسدوداً، حيث باتت خيارات طهران تنحصر بين مواجهة مباشرة مع القوى الدولية أو التخلي عن مشروعها التوسعي الذي استنزف مقدرات الشعوب ولم يثمر إلا عزلة دولية وحشوداً عسكرية تطوق سواحلها.”
المصدر: إ ف ب
أخبار ذات صلة.