ترامب: تعليق تدمير منشآت الطاقة 10 أيام بطلب من إيران
عربي
منذ ساعة
مشاركة
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الخميس، إنه علّق تدمير محطات الطاقة في إيران لمدة عشرة أيام حتى يوم الاثنين السادس من إبريل/نيسان المقبل "بناء على طلب من الحكومة الإيرانية"، مشيرا إلى استمرار المفاوضات مع طهران لوقف الحرب التي يشنها مع الاحتلال الإسرائيلي. وكتب ترامب في منشور على منصة "تروث سوشال": "بناءً على طلب الحكومة الإيرانية، يُرجى اعتبار هذا البيان بمثابة إعلانٍ عن تعليق فترة تدمير محطات الطاقة لمدة عشرة أيام، حتى يوم الاثنين الموافق السادس من إبريل/نيسان 2026، الساعة الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة". وأضاف: "المفاوضات جارية، وعلى الرغم من التصريحات المغلوطة التي تنشرها وسائل الإعلام المضللة وغيرها، فإنها تسير على نحوٍ جيد". وكان ترامب قد أمهل الأحد الماضي إيران مدة 48 ساعة لفتح مضيق هرمز الاستراتيجي، مهددا بتدمير منشآت الطاقة فيها في حال عدم استجابتها، لكنه عاد وأعلن تمديد المهلة لخمسة أيام تنتهي غدا الجمعة، معلنا عن بدء مفاوضات مع طهران لوقف الحرب، قبل أن يعود اليوم لتمديدها عشرة أيام أخرى. وفي وقت سابق من اليوم، قال الرئيس الأميركي إن المفاوضين الإيرانيين "مختلفون للغاية وغرباء"، داعياً إياهم إلى "أخذ المفاوضات على محمل الجد قبل فوات الأوان". وأضاف ترامب أن المفاوضين الإيرانيين "يتوسلون إلينا لإبرام اتفاق، وهو الأمر الذي ينبغي عليهم القيام به بما أنه قد قضي عليهم عسكرياً، وبصفر فرصة للعودة مجدداً، وفي الآن نفسه يقولون في العلن إنهم فقط بصدد النظر في مقترحنا". وتابع ضمن منشور على "تروث سوشال": "من الأفضل لهم أن يأخذوا الأمر على محمل الجد قريباً، وذلك قبل فوات الأوان، لأنه حينما يحدث ذلك، فإنه لا سبيل للعودة للخلف، ولن يكون الأمر جميلاً". وأكد وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، اليوم الخميس، أن محادثات غير مباشرة بوساطة من إسلام أباد تُجرى بين الولايات المتحدة وإيران في مسعى لوضع حد للحرب. وكتب دار، وهو أيضا نائب رئيس الوزراء، على منصة إكس، أن التكهنات حول "محادثات سلام" هي "غير ضرورية". وأضاف: "في الواقع، تجرى محادثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران عبر رسائل تنقلها باكستان". وأوضح وزير الخارجية الباكستاني أنه "في هذا السياق، قدّمت الولايات المتحدة 15 نقطة يجري التداول بشأنها من جانب إيران. كما أن الدول الشقيقة، تركيا ومصر وغيرهما، تقدّم دعمها لهذه المبادرة". وهذه التصريحات هي أول تأكيد رسمي من إسلام أباد لدور باكستاني في نقل الرسائل بين طهران وواشنطن بشأن الحرب التي بدأت في 28 فبراير/شباط بهجوم أميركي-إسرائيلي على إيران.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية