الرشادبرس – خاص
قال الشيخ الدكتور محمد بن موسى العامري، رئيس الهيئة العليا لاتحاد الرشاد اليمني، إن ما تتعرض له إيران من ضغوط وتصعيد أمريكي وإسرائيلي يندرج في إطار سنة “الجزاء من جنس العمل”، مؤكداً في تدوينة على صفحته في “فيسبوك” أن قاعدة “كما تدين تدان” تنطبق اليوم على ممارسات طهران وتحركات حلفائها في الإقليم.
وأوضح الدكتور العامري في تدوينته أن ما يصدر عن الولايات المتحدة وإسرائيل من مواقف متشددة حيال إيران يأتي في سياق تفاعلات إقليمية ودولية أوسع، معتبراً أن ذلك مرتبط بدور طهران في عدد من الملفات العربية والإسلامية، وما رافقه من توترات وعدم استقرار في دول المنطقة.
وبين أن التدخلات والاصطفافات الإقليمية، وما يصاحبها من صراعات سياسية وأمنية، أسهمت في خلق مناخ دولي أقل تقبلاً لسياسات إيران، الأمر الذي جعلها تواجه اليوم ضغوطاً متعددة الأبعاد على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية.
واستشهد الشيخ العامري بقاعدة “الجزاء من جنس العمل”، قائلاً: “كما تدين تدان، وكادت الدنيا أن تكون دار جزاء”، لافتاً إلى أن ما يجري على الساحة الإقليمية يقدم نموذجاً عملياً لكيفية انعكاس السياسات والممارسات على صانعيها، في صورة نتائج وعواقب قد تظهر في الدنيا قبل الآخرة.
وأشار إلى أن التعامل مع قضايا الأمة العربية والإسلامية ينبغي أن يقوم على العدل واحترام سيادة الدول وعدم الإضرار بالشعوب، محذراً من أن أي نهج يقوم على التوسع على حساب الآخرين لا بد أن يواجه تبعات سياسية وأخلاقية بمرور الوقت.
ودعا الدكتور العامري -حفظه الله- في ختام تدوينته إلى قراءة المشهد الإقليمي من منظور السنن الربانية في التاريخ والمجتمعات، وعدم الاغترار بموازين القوة المؤقتة، مؤكداً أن الظلم لا يدوم، وأن العاقبة في نهاية المطاف تكون لصالح قيم العدل والإنصاف.
يُذكر أن الشيخ الدكتور محمد بن موسى العامري يُعد من أبرز الشخصيات الوطنية والعربية ذات الحضور الفاعل على المستويين المحلي والعربي، يجمع بين التخصص الشرعي والخبرة الدعوية والعمل السياسي المتميز، ويُعرف بمواقفه المناصرة للقضايا الوطنية وقضايا الأمة العربية والإسلامية.