8 آلاف طن أسلحة وذخائر لإسرائيل منذ بداية العدوان على إيران
عربي
منذ ساعة
مشاركة
استقبلت إسرائيل أكثر من 200 طائرة وسفينة حملت نحو 8000 طن من المعدات العسكرية، والذخائر، والعتاد القتالي من أنواع مختلفة، منذ بدء العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي. وذكرت وزارة الأمن الإسرائيلية في بيان أنها احتفلت بـ"وصول طائرة الشحن رقم 200" من الأسلحة والذخائر. وقالت إن "الجسر الجوي والبحري يعد عنصرا أساسيا في تعزيز الاستمرارية التشغيلية وتلبية جميع احتياجات الجيش الإسرائيلي، وكذلك في تحسين مستوى الجاهزية والمخزون"، مشيرة إلى أن هذا الجسر يأتي إلى جانب "الجهد المبذول لتوسيع قاعدة الإنتاج الأمني الإسرائيلي وتسريع وتيرة الإنتاج في الصناعات العسكرية الإسرائيلية". وبحسب الوزارة، فإن الجسر الجوي والبحري "مستمر منذ بداية الحملة العسكرية، ويقوده مدير المشتريات الأمنية في وزارة الأمن، من خلال وحدة منسق النقل الأمني الدولي، وملحقيات المشتريات التابعة للوزارة في الولايات المتحدة وألمانيا، إضافة إلى شعبة التخطيط وبناء القوة في الجيش الإسرائيلي. كما تشارك في العملية سلطة المطارات وسلطة الطيران المدني". يأتي ذلك فيما ذكر موقع "سيمافور" الأميركي، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، في وقت سابق من الشهر الحالي، أن إسرائيل تعاني من "نقص كبير" في الصواريخ الاعتراضية. وبحسب التقرير الذي استند إلى مصادر أميركية رسمية، فإن هذا النقص "كان متوقعاً"، مشيرًا إلى أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة به. على الجانب الآخر، تحاول الولايات المتحدة تعويض النقص في الذخائر والمعدات، إذ قالت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون)، الأربعاء، إنها توصلت إلى اتفاقيات إطارية مع شركات بي.إيه.إي سيستمز ولوكهيد مارتن وهانيويل أيروسبيس لزيادة إنتاج عدة أنظمة دفاعية وذخائر في إطار تحولها إلى "حالة الاستعداد للحرب". وأضاف البنتاغون أنه بموجب هذه الاتفاقيات، ستقوم هانيويل "بزيادة إنتاج المكونات الضرورية لمخزون الذخائر الأميركي"، في إطار استثمار بقيمة 500 مليون دولار على مدى عدة سنوات.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية