شهيدان من عناصر الشرطة بقصف إسرائيلي وسط قطاع غزة
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
استشهد فلسطينيان وأصيب ثالث بجراح خطرة، فجر اليوم الأربعاء، بقصف من طائرة إسرائيلية مسيّرة استهدف مجموعة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة. وقال ناشطون وشهود عيان إن المستهدفين من عناصر جهاز الشرطة التابع للحكومة في غزة، ولم يصدر بيان رسمي عن وزارة الداخلية حول الحادث. ومنذ اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بات استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي لعناصر الأمن حدثاً يومياً، واستشهد العشرات جراء هذه الاعتداءات. والأربعاء الماضي، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة رصد 2,073 خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول وحتى 18 مارس/ آذار 2026، مؤكداً أن هذه الخروق أوقعت مئات الضحايا في صفوف المدنيين. وقال المكتب الإعلامي الحكومي في بيان إن الانتهاكات توزعت بين 973 عملية قصف واستهداف، و750 حادثة إطلاق نار، و263 عملية نسف منازل، و87 توغلاً عسكرياً داخل المناطق السكنية. وبحسب المعطيات، فقد أوقعت هذه الخروق 677 شهيداً، بينهم 305 من الأطفال والنساء والمسنين، إضافة إلى 1,813 مصاباً، أكثر من نصفهم من الفئات ذاتها، فيما سُجِّلَت 50 حالة اعتقال من داخل الأحياء السكنية. يأتي هذا التصعيد في سياق أوسع تستغله إسرائيل لفرض وقائع ميدانية جديدة في قطاع غزة، مستفيدة من انشغال الإقليم بجبهات متعددة وتراجع التركيز الدولي على ما يجري داخل القطاع. ففي ظل التصعيد الإقليمي، تتكثف عمليات الاستهداف والخرق لاتفاقات التهدئة بوتيرة شبه يومية، بما يعيد تشكيل قواعد الاشتباك تدريجياً ويُضعف فعالية أي ترتيبات لوقف إطلاق النار. ملادينوف يصر على نزع سلاح حماس "دون تأخير" على صعيد آخر، دعا نيكولاي ملادينوف، منسّق "مجلس السلام" الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي الثلاثاء إلى الضغط على حركة حماس للموافقة على تسليم السلاح. وقال الدبلوماسي البلغاري: "أدعو أعضاء المجلس إلى استخدام كل الوسائل المتاحة لهم لحضّ حماس وجميع الفصائل الفلسطينية على الموافقة" على نزع السلاح "دون تأخير". وأضاف، بحسب ما نقلته وكالة فرانس برس: "كل ساعة، كل يوم ضائع له ثمن بشري ويزيد من تآكل العملية نحو سلام موثوق ودائم". وتابع ملادينوف: "إن إلقاء الجماعات المسلحة السلاح سيمثل قطيعة حاسمة مع دوامات العنف التي طبعت الحياة في غزة لعقود". وأضاف: "ستكون التداعيات عميقة: انسحاب الجيش الإسرائيلي وإعادة إعمار واسعة النطاق. وهذا الأمر سيمهد الطريق لاستثمارات دولية مستدامة، وحرية التنقل، وإعادة بناء المؤسسات القادرة على ضمان الحكم والعدالة والفرص للجميع". وخلال اجتماع مجلس الأمن المخصص للقضية الفلسطينية، اعتبر رامز الأكبروف، المنسق الأممي للشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، أن "المستوى المتزايد للعنف في الضفة الغربية... مقلق للغاية". وأضاف: "أشعر بقلق كبير إزاء تزايد عدد هجمات المستوطنين وتصاعد حدتها، التي تنفذ أحياناً على مقربة من قوات الأمن الإسرائيلية أو حتى بدعم منها، ما يسهم في تهجير المجتمعات الفلسطينية".

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية