صلاح وقصة مجدٍ مع ليفربول أفسدت نهايتها خيارات سلوت وهجوم الأساطير
عربي
منذ أسبوع
مشاركة
أثار قرار النجم المصري محمد صلاح (33 عاماً)، إنهاء مسيرته مع ليفربول الإنكليزي، بنهاية الموسم الحالي، عديد الأسئلة بشأن الأسباب التي دفعته إلى اتخاذ هذه الخطوة وكذلك التوقيت، بما أن قرار صلاح قد يؤثر في نهاية موسم فريقه ونتائجه، خاصة وأن ليفربول ما زال معنياً بسباق دوري أبطال أوروبا، إضافة إلى أن هذه الخطوة قد تشتت تركيز اللاعب. ويُواجه النجم المصري موسماً صعباً، فأرقامه شهدت تراجعاً كبيراً وكذلك مكانته في الفريق، وذلك بعد موسم مثالي، فقد وجد المصري نفسه بديلاً في بعض المباريات وخسر ثقة مدربه أرني سلوت رغم الدور الكبير الذي لعبه في الموسم الماضي للتتويج بلقب الدوري المحلي. وهذه الوضعية الجديدة أثرت بلا شك في صلاح الذي دخل في خلاف معلن مع المدرب الهولندي وانتقد خياراته وتعرض لعقوبة الإبعاد، وخلال هذه الفترة لم يجد اللاعب المصري دعماً حقيقياً من الجماهير مثلما كان يحصل سابقاً، ورغم أنّ علاقة صلاح مع المدرب السابق، الألماني يورغن كلوب شهدت بعض الهزّات إلّا أنها لم تصل إلى مستوى الأزمات. السبب الثاني الذي قد ربما حفز صلاح على وداع ليفربول، يتعلق بسياسة النادي، ففي الموسم الماضي، حصل اللاعب على عقدٍ جديدٍ بعدما وجه الكثير من الرسائل إلى إدارة "الريدز" ليُقنعها برغبته في الاستمرار، ولم يحصل على عرض إلّا بعد مرور فترة طويلة ليمدد عقده مع النادي. وإثر تراجع مستواه في الموسم الحالي، فإنّ صلاح يخشى من ضياع فرصة الحصول على عرض أفضل في حال انتظر نهاية عقده مع الفريق، وبالتالي فإنّ التحرك الآن سيضع ضمن حسابات الفرق التي تطمح لدعم صفوفها، وبالتالي قد يحصل على عرض أفضل رياضياً ومالياً. ولعبت الانتقادات التي لاحقت اللاعب المصري في الفترة الأخيرة، في تعقيد وضعه، فقد كان هدفاً لهجوم عديد من نجوم الفريق السابقين، وآخرهم غرايم سونيس إضافة إلى جيمي كاراغر، وهذه الانتقادات أثرت بلا شك في معنويات اللاعب المصري، مع تواصل ضعف أرقامه في الموسم الحالي، ذلك أن اللاعب افتقد دوره الحاسم في نتائج "الريدز" وسط بروز أسماء جديدة تنافسه على النجومية. كما يطرح موعد إعلان الرحيل، جدلاً؛ لأنّ صلاح قد يلعب دوراً سلبياً في تعقيد الوضع داخل فريقه، ولكن الكشف عن القرار سيساعد المصري على قلب المعادلة في سوق الانتقالات، بما أن التعاقد معه سيكون فرصة هامة للفرق القوية في أوروبا أو خارجها وبالتالي فإنه سيدخل حسابات الميركاتو الصيفي منذ الآن ولن ينتظر نهاية الموسم التي قد تحمل مفاجآت غير سارة.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية