الرشاد برس ــــ عــربــي
أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم الثلاثاء، أن الحرب الراهنة كان من الممكن تفاديها لو استجابت إسرائيل لدعوات الانسحاب من الأراضي التي احتلتها عام 2024، والتزمت بالاتفاق المبرم حينها برعاية أمريكية وفرنسية.
وشدد عون، خلال استقباله في قصر بعبدا المستشار الدفاعي الأعلى البريطاني الأميرال إدوارد ألجرين، بحضور السفير هاميش كاول، على أن لبنان “لا يمكنه خوض حروب الآخرين على أرضه”، موضحاً أن القرارات الحكومية المتعلقة بحصرية السلاح وقرار السلم والحرب “لا رجوع عنها”، كونها تتوافق مع أحكام الدستور واتفاق الطائف والبيان الوزاري.
وأوضح الرئيس اللبناني أن الاعتداءات الإسرائيلية أسفرت عن سقوط أكثر من ألف قتيل ومئات الجرحى، إضافة إلى تهجير نحو مليون مواطن ودمار واسع في البلدات، معتبراً أن استهداف الجسور يهدف إلى عزل القرى والبلدات جنوب نهر الليطاني عن باقي المناطق.
وأشار إلى أن مبادرة التفاوض التي أطلقها قبل أيام لا تزال قائمة وتحظى بدعم إقليمي ودولي، إلا أن تفعيلها يتطلب استجابة إسرائيل لوقف إطلاق النار، مؤكداً في الوقت ذاته سعيه عبر اللقاءات السياسية إلى تعزيز الاستقرار والوحدة الوطنية في مواجهة التحديات الراهنة.
يأتي ذلك في ظل تصعيد عسكري بدأه “حزب الله” منذ مطلع مارس الجاري بهجمات صاروخية ومسيرة، عقب نحو 15 شهراً من الخروقات الإسرائيلية لاتفاقات وقف إطلاق النار، وفي أعقاب ضربات أمريكية إسرائيلية استهدفت إيران في 28 فبراير الماضي وأدت إلى اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام