روسيا تهاجم أوكرانيا بأكثر من 400 مسيّرة في 7 ساعات
عربي
منذ ساعتين
مشاركة
شنّت روسيا الثلاثاء إحدى أكبر هجماتها النهارية على أوكرانيا مستخدمة "أكثر من 400 طائرة مسيّرة"، وذلك عقب ليلة شهدت غارات جوية مكثفة، وفق ما صرّح المتحدث باسم القوات الجوية الأوكرانية يوري إغنات لوكالة فرانس برس. وفي لفيف، وهي مدينة رئيسية في غرب أوكرانيا على بعد مئات الكيلومترات من خطوط المواجهة، استهدفت طائرات مسيّرة مركز المدينة التاريخي المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، وفق ما أفادت السلطات، وقال إغنات لوكالة فرانس برس "لقد أطلقوا أكثر من 400 طائرة مسيّرة" بين الساعة التاسعة صباحاً والرابعة بعد الظهر بالتوقيت المحلي. وأضاف "بهذا الحجم، يُعدّ هذا الأمر غير مسبوق عملياً. لا أتذكر أنّنا شهدنا غارات نهارية بهذا العدد الكبير من الطائرات المسيّرة" منذ بدء الحرب قبل أربع سنوات. ودان وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا عبر منصة إكس الهجوم. وقال "طوال اليوم، روعت روسيا العديد من المدن في جميع أنحاء أوكرانيا بأسراب من طائرات شاهد المسيّرة: لفيف وتيرنوبيل وفينيتسا وإيفانو فرانكيفسك وجيتومير وزابوريجيا ودنيبرو وغيرها". وأضاف "روسيا تفعل بالضبط ما يفعله النظام الإيراني في الشرق الأوسط، ولكن في قلب أوروبا"، في إشارة إلى الهجمات التي شنتها طهران بطائرات مسيّرة من النوع نفسه رداً على الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران منذ 28 فبراير/شباط. وأفاد أندريه سادوفي، رئيس بلدية لفيف الواقعة قرب الحدود مع بولندا، البلد العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، بإصابة 13 شخصاً على الأقل في الهجوم. وأفاد رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية في لفيف ماكسيم كوزيتسكي بتضرّر مجمع تاريخي يعود للقرن السابع عشر يقع في وسط المدينة. ليلة الاثنين- الثلاثاء، أطلقت روسيا 392 طائرة مسيّرة و34 صاروخاً، جرى اعتراضها خلال ليلة أخرى من الإنذارات الجوية في أوكرانيا، ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل. وتوقفت المفاوضات التي ترعاها الولايات المتحدة بين كييف وموسكو بهدف إنهاء الصراع الأعنف في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، إثر اندلاع الحرب على إيران. وعُقد اجتماع جديد بين مفاوضي كييف والمبعوثين الأميركيين في نهاية الأسبوع الماضي في الولايات المتحدة في محاولة لإحياء العملية الدبلوماسية. (فرانس برس)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية