المكتب السياسي للمقاومة الوطنية.. خمس سنوات من النضال في سبيل الحرية والاستعداد لمعركة الخلاص
كتابات
منذ 6 ساعات
مشاركة

يحتفل المكتب السياسي للمقاومة الوطنية يوم 25 مارس بالذكرى الخامسة لتأسيسه، حيث شكل إعلان ميلاده في مدينة المخا- إحدى قلاع الجمهورية- رافدًا جديدًا ومهمًا للنضال الوطني الذي يخوضه الشعب اليمني دفاعًا عن الثوابت الوطنية والقومية. 

ولقد استطاع المكتب السياسي بقيادة الفريق أول ركن طارق صالح أن يبعث الآمال لدى جماهير الشعب الذين وجدوا فيه قائدًا لنضالهم في ميادين العزة والكرامة، وحاملًا لأحلامهم وتطلعاتهم بثقة واقتدار نحو مستقبل يلبي طموحات أجيال اليمن.

‏لقد حقق المكتب السياسي خلال خمس سنوات، نجاحات كبيرة على الصعيد التنظيمي والوطني والخارجي، وأثبت أنه قوة سياسية فاعلة في أرض المعركة ووسط الجماهير، وفي أروقة صنع القرار، ومتعايشة مع كل القوى الوطنية الحية.. مكون سياسي فرضته الضرورة الوطنية، واضح النهج والمبادئ والأهداف، يتبنى رؤى مواكبة لروح العصر، منفتح على الجميع تحت مظلة الثوابت الوطنية والقومية، مدافع عن الحرية والعدالة والمساواة وحقوق الإنسان، ورافض لكل أشكال التطرف والإرهاب والتعصب المذهبي والعنصري والمناطقية التي تحاول النيل من مكاسب الثورة اليمنية والسِّلم الاجتماعي والوحدة الوطنية.

خمس سنوات تمر والمكتب السياسي يواصل النضال والرباط في متارس الدفاع عن الجمهورية والثوابت الوطنية القومية دون كلل، يخوض- ببسالة- مع كل القوى المدافعة عن الجمهورية معركة مشتركة من أجل استعادة مؤسسات الدولة المختطفة والتحرر من مليشيا الحوثي والتمدد الإيراني، مؤمنًا أن هذه المعركة مصيرية للشعب اليمني والأمة العربية، وتتصدر هذه المعركة المحورية مهامه النضالية في هذه المرحلة باعتبارها مرتكزًا للسلام في اليمن والمنطقة ومفتاحًا لإعادة ترتيب البيت اليمني.

‏يمتلك المكتب السياسي أدوات نضالية أهلته لأن يتقدم الصفوف بجدارة في هذه المعركة، فهو لا يبيع شعارات ولا يُطلق وعودًا، وإنما يعاهد الله والجماهير ودماء الشهداء بالوفاء بالعهد، ويقدم في سبيل ذلك تضحيات يومية ودمًا غاليًا من خيرة شباب اليمن الأحرار على درب الحرية والانعتاق والتحرر، تزامنًا مع جهد إنساني وإغاثي وتنموي حاضر ومشهود على الأرض، ونضال يومي بين أوساط جماهير الشعب استعدادًا لمعركة الخلاص.

‏ خمس سنوات والمكتب السياسي للمقاومة الوطنية يقود نجاحات ويحقق مكاسب وطنية ويمضي شامخًا وسط عواصف الأحداث ليتوِّج انتصار الشعب اليمني بتحرير العاصمة صنعاء من مليشيات الحوثي الإرهابية والتمدد الإيراني مهما كان الثمن ومهما طال السفر.

*رئيس الدائرة الإعلامية بالمكتب السياسي

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية