جبريل الرجوب: نطالب بطرد الاتحاد الإسرائيلي وقرار "فيفا" دون المأمول
عربي
منذ ساعة
مشاركة
تحدث رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، جبريل الرجوب (72 عاماً)، في المؤتمر الصحافي، اليوم الثلاثاء، الذي أقيم في أكاديمية جوزيف بلاتر بمدينة البيرة، حول القرارات التي اعتمدها مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، والمتعلقة بالانتهاكات الإسرائيلية بحق الرياضة الفلسطينية. وقال جبريل الرجوب: "نتمنى من وسائل الإعلام العالمية، أن تشكل نقطة ارتكاز حقيقية، حتى تنقل معاناة الرياضة الفلسطينية خلال فترة الاحتلال الإسرائيلي المستمرة منذ عام 1967 حتى يومنا الحالي، لكن وتيرة المعاناة تصاعدت بشكل غير مبسوق خلال السنوات الماضية في تاريخ البشر، وحجم الدمار الذي أصاب قطاع المنشآت الرياضية في بلادنا كبير للغاية". وتابع: "في قطاع غزة لدينا 265 منشأة رياضية، و184 تم تدميرها بشكل كامل، و81 تضررت بشكل جزئي، وبعضها استخدم كمعسكرات للتحقيق والتعذيب والإذلال بحق الفلسطينيين، ولدينا 1007 شهداء رياضيين بمن فيهم شباب ونساء ومواهب ومدربون وغيرهم في كل الألعاب الفردية والجماعية، ومن بينهم 962 ذكراً و45 امرأة، و556 من اتحاد كرة القدم و317 من بقية الاتحادات الفردية والجماعية". وأضاف: "هذا برهان حي وملموس على المعاناة التي تعيشها الرياضة الفلسطينية، التي ترتب عليها شل النشاطات الرياضية في كل الوطن، وانعكس هذا الأمر على جميع النشاطات، لأننا غير قادرين على القيام بالتدريبات والتطوير في كرة القدم، وتوجهنا خلال 13 عاماً الماضية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الآسيوي واللجنة الأولمبية الدولية، من أجل خلق عناصر ضاغطة كافية على الاحتلال الإسرائيلي، حتى يوقف جميع ممارساته، التي تنتهك جميع القوانين الأولمبية وفي فيفا". وواصل: "الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الذي حصل في قطاع غزة، واستهداف الحركة الرياضية الفلسطينية، جاءت من خلال القائمين على الرياضة في إسرائيل، حيث شارك بعضهم في هذه الجرائم، بالإضافة إلى أن هناك شللاً تاماً للرياضة في بلادنا، بالإضافة إلى أن هناك مستوطنات مقامة على أراضينا المحتلة، التي ينشط فيها العديد من الأندية التي تدعمها إسرائيل، مع أن قوانين فيفا تنص على الحصول على موافقته، ما تترتب عنها إجراءات قانونية بطرد الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم". واستطرد: "حصلنا على الكثير من الاستشارات القانونية، ووجود الأندية الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة يُعتبر انتهاكاً واضحاً لسيادة الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، وهناك رسالة توصية من اللجنة، التي شكلتها الفيفا، لكن كل شيء وضع في الأدراج والأرشيف، وبعد إثارة هذا الموضوع في آخر جلسة باجتماعات الاتحاد الدولي لكرة القدم، تم إعطاء ضوء أخضر لإصدار قرار يتعلق بالتمييز العنصري". وأردف الرجوب: "ما حدث في جنوب أفريقيا يُعتبر حضانة مع حجم التمييز العنصري في بعض الأندية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، والعقوبة التي حدثت دون الحد الأدنى المنسجم مع حجم الجرائم، التي تم ارتكابها خلال السنوات الماضية، وكان على الاتحاد الدولي لكرة القدم تطبيق القانون بكل حذافيره، وننتظر الآن القرار ضد الأندية في المستوطنات القائمة على الأراضي المحتلة، التي تخضع رياضياً للاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، ونحن عضو فاعل في جميع المنظمات الدولية، والاحتلال غير قانوني وشرعي، بشهادة من الأمم المتحدة، والعالم يخضع حالياً لحكام عسكريين هم من يقومون بتسييره وفق ما يريدونه". وتابع: "نوجه صرخة لكل العالم وعلى رأسه الاتحاد الدولي لكرة القدم، قبل الاجتماع القادم في كندا، حيث سنطالب بتوفير الحماية للاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، من أجل ممارسة عمله، بقوة القوانين المعمول فيها من فيفا، وتوفير كل الأسباب لتسهيل حركتنا لتقديم رسالتنا الرياضية، ونطالب بالتعويض من أجل إصلاح جميع الأضرار التي لحقت بالمنشآت الرياضية الفلسطينية في حرب الإبادة، وأيضاً تعويض جميع عائلات شهداء الحركة الرياضية لدينا". وختم جبريل الرجوب حديثه: "يجب أن يطرد الاتحاد الإسرائيلي لكرة من جميع المؤسسات الدولية، لأنه مشارك في العنصرية المنتشرة لدى أنديته القائمة على أراضينا المحتلة، والقائمين على هذا الاتحاد مشاركين في الجرائم التي حدثت خلال حرب الإبادة، ويجب ألا تكون هناك أنشطة رياضية ممولة من مؤسسات دولية على أراضٍ محتلة، فيما نحرم نحن من القيام بأي نشاط رياضي، وموضوعنا موجود على جدول الأعمال في الاجتماع القادم بالاتحاد الدولي لكرة القدم".

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية