زوكربيرغ يعتمد على وكيل ذكاء اصطناعي لإدارة مهامه في "ميتا"
عربي
منذ ساعة
مشاركة
أفادت تقارير بأن مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة "ميتا"، يعمل على تطوير وكيل مدعوم بالذكاء الاصطناعي لمساعدته في إدارة أعمال الشركة، في إطار توجه واسع داخل المؤسسة لاعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي. وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" يوم الأحد، لا يزال هذا الوكيل قيد التطوير، لكنه يُستخدم بالفعل لمساعدة زوكربيرغ على تسريع الوصول إلى المعلومات. ويقوم الوكيل باسترجاع البيانات مباشرة، بدلاً من اضطرار الرئيس التنفيذي للمرور عبر عدة مستويات من الفرق أو الموظفين للحصول على المعلومات المطلوبة. وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية أوسع داخل "ميتا" تهدف إلى تعزيز إنتاجية الموظفين وتقليل التعقيدات التنظيمية، في شركة يبلغ عدد موظفيها نحو 78 ألفاً، وسط سعيها لمنافسة شركات ناشئة تعتمد أساساً على الذكاء الاصطناعي وتعمل بفرق أصغر. وكان زوكربيرغ قد لمح سابقاً إلى هذا التوجه خلال إعلان النتائج المالية في أواخر يناير/ كانون الثاني، حيث أشار إلى أن عام 2026 سيكون العام الذي "سيبدأ فيه الذكاء الاصطناعي بتغيير طريقة عمل ميتا بشكل جذري"، مع احتمال إدخال تغييرات على الهيكل التنظيمي للشركة. وأضاف: "هدفنا هو بناء أفضل بيئة تمكّن الأفراد من تحقيق تأثير كبير، ولذلك نستثمر في أدوات قائمة على الذكاء الاصطناعي تتيح للموظفين إنجاز المزيد، مع تعزيز دور الأفراد وتقليل التراتبية داخل الفرق". وأشار التقرير إلى أن موظفي "ميتا" يستخدمون بالفعل أدوات قائمة على الذكاء الاصطناعي، مثل "ماي كلو" (MyClaw)، التي تتيح الوصول إلى ملفات العمل وسجلات الدردشة، إلى جانب إمكانية التواصل مع الزملاء أو مع وكلائهم الرقميين. وكذلك نظام "سكند برين" (Second Brain)، وهو أداة تعتمد على بنية "كلود" (Claude) التابعة لشركة "أنثروبيك" (Anthropic)، لتسريع العمل على المشاريع، ويُوصف داخلياً بأنه يشبه "رئيس موظفين مدعوماً بالذكاء الاصطناعي". وفي سياق متصل، تسرّع "ميتا" جهودها لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف إداراتها، إحداها عبر استحواذها في ديسمبر/ كانون الأول على شركة "مانوس" (Manus) الصينية الناشئة في هذا المجال، والتي تزعم أن وكيلها الذكي يتفوق على أداة "ديب ريسيرش" (Deep Research) التابعة لشركة "أوبن إيه آي". وأشارت وكالة رويترز في تقرير سابق إلى أن "ميتا" قد تدرس تنفيذ موجة جديدة من تسريح الموظفين، بهدف خفض التكاليف والاستفادة من مكاسب الكفاءة التي يوفرها الذكاء الاصطناعي. وذكر التقرير، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، أن التخفيضات قد تطاول ما يصل إلى 20% من القوة العاملة، دون تحديد موعد نهائي أو حجم نهائي للخطة.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية