نهائي الرابطة الإنكليزية: أرسنال يطارد المجد وسيتي يتمسك بالتاريخ
عربي
منذ ساعتين
مشاركة
يواجه أرسنال نظيره مانشستر سيتي مساء اليوم الأحد (الساعة 4:30 بتوقيت القدس المحتلة)، على أرضية ملعب "ويمبلي"، في نهائي بطولة كأس رابطة المحترفين الإنكليزية بموسم 2025–2026، حيث يأمل كلا الفريقين حصد أول ألقابهما المحلية في الموسم الحالي. ويمتلك مانشستر سيتي سجلاً حافلاً في البطولة، بعدما تُوّج بلقب كأس الرابطة تسع مرات، ولا يتفوق عليه في عدد مرات الفوز سوى ليفربول الذي حصد اللقب عشر مرات. وجاء هذا النهائي بعد أيام صعبة على الفريق السماوي، الذي ودّع دوري أبطال أوروبا إثر خسارته 2-1 أمام ريال مدريد، ليغادر البطولة بنتيجة إجمالية قاسية بلغت 5-1 في الذهاب والإياب. والآن، يتجه التركيز إلى نهائي كأس الرابطة، في مواجهة تجمع بين المدرب بيب غوارديولا وتلميذه السابق ميكيل أرتيتا. وتحمل المباراة طابعاً خاصاً، إذ تجمع متصدر الدوري الإنكليزي مع وصيفه، لكن أرسنال يدخل اللقاء بأفضلية واضحة بعد أن وسّع الفارق إلى تسع نقاط، مستفيداً من تعثر السيتي في آخر مباراتين له في الدوري. تاريخياً، فإن الفريق الوحيد الذي نجح في الفوز بلقب الدوري الإنكليزي رغم تأخره بفارق تسع نقاط أو أكثر بعد مرور 30 جولة هو مانشستر سيتي نفسه في موسم 2013-2014. ولا تتوقف التحديات عند هذا الحد بالنسبة لمانشستر سيتي، إذ سيواجه بعد فترة التوقف الدولي ليفربول، في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي، قبل أن يصطدم بكل من تشلسي وأرسنال في الدوري. في المقابل، يعيش أرسنال وميكيل أرتيتا شهراً مصيرياً بدورهما، فالمدرب الإسباني لم يحقق مع "المدفعجية" سوى لقب واحد عندما قاد الفريق للفوز بكأس الاتحاد الإنكليزي عام 2020 على حساب تشلسي. ومنذ ذلك الحين، حصد غوارديولا مع مانشستر سيتي أربعة ألقاب دوري إنكليزي، ولقباً في كأس الاتحاد، ولقباً في كأس الرابطة، إضافة إلى أبطال أوروبا. ورغم ذلك، يبدو أن أرسنال بات أقرب من أي وقت مضى لكسر عقدة "الوصيف الدائم". وإذا كان الفريق يطمح للتتويج بلقب الدوري الإنكليزي لأول مرة منذ عام 2004، وربما إضافة ألقاب أخرى، فإن الفوز بكأس الرابطة قد يشكل خطوة مفصلية على طريق تحقيق هذا الحلم. ويبحث أرسنال عن لقبه الثالث في كأس الرابطة، بعد تتويجه بالبطولة عامي 1987 و1993، رغم أنه أكثر الفرق خسارة لنهائيات المسابقة، بعدما خسر ست مرات، كان آخرها في نهائي 2018 أمام مانشستر سيتي. في المقابل، فاز السيتي بثمانية من أصل تسعة نهائيات خاضها في كأس الرابطة، ونجح في التتويج باللقب في آخر سبعة نهائيات متتالية منذ خسارته أمام وولفرهامبتون عام 1974. غير أن الفريق أظهر بعض التراجع في المباريات النهائية مؤخراً، بعدما خسر آخر نهائيين كبيرين في كأس الاتحاد الإنكليزي، أمام مانشستر يونايتد عام 2024، وكريستال بالاس عام 2025، ولم يسبق له أن خسر ثلاثة نهائيات كبيرة متتالية في تاريخه. وبحسب موقع أوبتا المتخصص في الإحصائيات، فإن أرسنال هو المرشح الأبرز للتتويج باللقب بنسبة تبلغ 51.9% خلال الوقت الأصلي للمباراة النهائية، مقابل 48.1% للفريق السماوي.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية