الضفة الغربية | إصابات وإحراق منازل في اعتداءات واسعة للمستوطنين
عربي
منذ ساعة
مشاركة
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، فجر اليوم الأحد، والليلة الماضية، هجمات واسعة نفذها مستوطنون طاولت منازل ومركبات فلسطينيين، وأسفرت عن وقوع إصابات وأضرار مادية، في تصعيد تواصل خلال أيام عيد الفطر. وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين أضرموا النار في عدد من منازل الفلسطينيين ومركباتهم في قرية جالود جنوب نابلس شمال الضفة الغربية، كما هاجموا سيارة إطفاء أثناء محاولتها التعامل مع الحرائق، قبل أن تتم السيطرة على النيران. ووفق الهلال الأحمر الفلسطيني، أسفر الاعتداء في البلدة عن إصابة ثلاثة فلسطينيين بجروح عميقة في الرأس نتيجة الاعتداء بالضرب، إضافة إلى شابين آخرين تعرضا للضرب، حيث جرى نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج. وفي السياق ذاته، هاجم مستوطنون قرية قريوت جنوب نابلس فجر الأحد، دون أن يُبلَّغ عن وقوع إصابات، بحسب مصادر محلية. من جهة ثانية، أكدت مصادر محلية أن مستوطنين أضرموا النار الليلة الماضية، في منازل ومركبات في قرية الفندقومية جنوب جنين شمال الضفة الغربية، إلا أن الأهالي تمكنوا من التصدي للهجوم ومحاولة إخماد الحرائق، فيما أصيب عدد من المواطنين بجروح طفيفة نقلوا إثرها إلى مركز طبي قريب للعلاج. كما هاجم مستوطنون، الليلة الماضية، منازل الفلسطينيين في بلدة سيلة الظهر جنوب جنين، وحاولوا إحراقها، واعتدوا بالضرب على أحد المواطنين ما أدى إلى إصابته، قبل أن يتمكن الأهالي من إفشال محاولة إحراق المنازل. وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن حصيلة اعتداءات المستوطنين على قرى جنين بلغت ست إصابات نتيجة الاعتداء بالضرب، نُقل خمسة منهم إلى المستشفى، فيما عولج السادس ميدانياً. وامتدت الاعتداءات إلى الطرق الرئيسية، حيث نفذ مستوطنون هجمات ورشقوا مركبات الفلسطينيين بالحجارة على عدد من الشوارع الواصلة بين محافظات الضفة الغربية، حيث شهدت تلك الشوارع تجمعات عديدة للمستوطنين. وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين هاجموا المركبات الفلسطينية في محيط ميدان "روابي" شمال رام الله دون تسجيل إصابات. كما سُجلت اعتداءات مماثلة قرب قرية حارس غرب سلفيت، وقرب بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، إضافة إلى محيط حاجز زعترة العسكري والشارع الالتفافي قرب بلدة بورين جنوب نابلس، حيث رشق المستوطنون المركبات بالحجارة دون وقوع إصابات. وفي الأغوار الشمالية الفلسطينية في الضفة الغربية، هاجم مستوطنون الفلسطينيين في منطقة عين الحلوة، ورشوهم بغاز الفلفل، وفق ما أفادت به مصادر محلية. وفي محافظة سلفيت، أصيب ثلاثة فلسطينيين من بلدة بروقين برضوض، جراء اعتداء مستوطنين عليهم ورشق مركبتهم بالحجارة أثناء مرورهم على طريق المطوي. كما تعرضت طواقم الإسعاف للاعتداء، إذ أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن مستوطنين هاجموا سيارة إسعاف أثناء نقلها مصاباً بحادث طرق قرب مستوطنة "شيلو" المقامة على أراضي نابلس، ما أدى إلى تحطم الزجاج الأمامي للمركبة، دون تسجيل إصابات في صفوف الطاقم. وفي سياق متصل، تواصلت عمليات الاقتحام والمداهمات في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، خلال أيام عيد الفطر المبارك، حيث نفذت قوات الاحتلال اعتقالات طاولت عدداً من الفلسطينيين، بالتوازي مع اعتداءات المستوطنين. من جانب آخر، أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمه في طولكرم تعاملت الليلة الماضية، مع إصابتين بالرصاص الحي قرب حاجز جبارة، إحداهما لرجل (53 عاماً) أصيب في الرقبة والصدر، والأخرى (54 عاماً) في القدم، حيث جرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج. وفي القدس، أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي المواطن أحمد حامد بكيرات على هدم جزء من منزله ذاتياً في بلدة صور باهر، تنفيذاً لقرار هدم صادر بحقه. وبحسب محافظة القدس، فقد شرع بكيرات بهدم مساحة تقدر بنحو 80 متراً مربعاً، كانت قد أُنشئت قبل نحو عشر سنوات، ويقطنها مع زوجته، وذلك لتجنب تكاليف الهدم الباهظة التي تفرضها بلدية الاحتلال في حال تنفيذها العملية. وكان بكيرات قد دفع سابقاً مخالفات مالية تزيد على عشرة آلاف دولار، وسار في إجراءات الترخيص، إلا أن سلطات الاحتلال أصرت على تنفيذ قرار الهدم، في وقت تزامن مع أجواء عيد الفطر. وفي سياق منفصل، أعلنت إدارة العمليات المركزية في الشرطة الفلسطينية في بيان لها الليلة الماضية، سقوط 198 شظية صاروخية في عدة مناطق في الضفة الغربية، ما أسفر عن استشهاد خمسة مواطنين، بينهم أربعة في محافظة الخليل، إضافة إلى وفاة شخص نتيجة السقوط من علو أثناء متابعة الصواريخ، فضلاً عن تسع إصابات ونحو 27 حالة أضرارٍ مادية بممتلكات المواطنين. في حين، تواصل قوات الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى المبارك والحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل لليوم الثالث والعشرين على التوالي، منذ بدء الحرب على إيران، مع منع أداء الصلاة فيهما.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية