عربي
توعد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس بتصعيد شدّة الهجمات على إيران بشكلٍ ملحوظ بدءاً من الغد، وذلك في تصريحٍ أدلى به عقب جلسة تقييم للوضع عقدها صباح اليوم السبت، بمشاركة نائب رئيس الأركان تامير يدعي، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان) شلومي بيندر، والمدير العام لوزارة الأمن أمير برعام، إلى جانب مسؤولين كبار آخرين.
وقال كاتس إنه "خلال هذا الأسبوع، ستتصاعد بشكل ملحوظ وتيرة الهجمات التي سينفذها الجيشان الإسرائيلي والأميركي على النظام الإيراني والبنى التحتية التي يعتمد عليها"، وذلك في إشارة ربما إلى استهدافات جديدة لمنشآت صناعة الطاقة. وأضاف كاتس أن "الجيش الإسرائيلي قوي، والجبهة الداخلية الإسرائيلية قوية"، مشدداً على أن إسرائيل لن توقف حربها على إيران "حتى تحقيق جميع أهداف الحرب".
من جانبه، أكد المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفي دفرين، أن طائرة حربية إسرائيلية مقاتلة تعرضت لصاروخ أرض-جو خلال نشاطٍ عملياتي لسلاح الجو في أجواء إيران. وأضاف في بيان، اليوم السبت، أن الطاقم الحربي تصرّف بناءً للإجراءات، ولم يلحق أي ضرر بالطائرة التي تابعت مهمتها كما خُطط لها. ولفت إلى أنه منذ بداية الحرب المستمرة على إيران، رُصدت عدّة محاولات لاستهداف طائرات حربية إسرائيلية في أجواء البلاد، وقد تعاملت أطقم الجو مع التهديد بـ"نجاح". وتوعد بأن سلاح الجو "سيواصل التحليق وتنفيذ الهجمات حيثما يتطلب الأمر في أنحاء إيران، وسينجز مهامه رغم التهديد في كل طلعة جوية".
بالمقابل، أعلن الجيش الإيراني في البيان رقم 37 أنه في الساعات الأولى من فجر اليوم السبت استهدفت طائرات مسيّرة تابعة له البنى التحتية العسكرية للكيان الصهيوني في الأراضي المحتلة، بما في ذلك خزانات الوقود ومواقع تمركز طائرات التزوّد بالوقود التابعة للمقاتلات الإسرائيلية في مطار بن غوريون. وأضاف البيان أنه "رغم الرقابة الشديدة التي يفرضها العدو الصهيوني"، فإن الهجمات المتعددة التي نفذها الجيش والحرس الثوري ضد المنشآت العسكرية الإسرائيلية "تسببت في تعطيل كبير لعمليات تزويد الطائرات العسكرية بالوقود، وأعمال المطار، ورحلات مطار بن غوريون، وكذلك حركة نقل القوات العسكرية".
وأشار البيان إلى أن هذا الوضع أدّى إلى نقل القوات عبر السكك الحديدية، "وهو ما قد يعرّض حياة المدنيين للخطر"، مؤكداً أن بنك الأهداف الواسع والمتنوع داخل الأراضي المحتلة يتيح للقوات المسلحة الإيرانية مواصلة هجماتها بالطائرات المسيّرة"، ومشدداً على أن هذه العمليات "ستستمر بقوة حتى زوال التهديد عن الشعب الإيراني".
وتابع الجيش الإيراني، في بيان، أن مطار بن غوريون، إضافة إلى كونه موقعاً لتمركز طائرات التزوّد بالوقود وخزانات الوقود، يُعَدّ مقراً لوحدات خاصة ومنشآت تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، كذلك تقع بالقرب منه الصناعات الجوية ومراكز صيانة المقاتلات وإصلاحها، التابعة لجيش الاحتلال.

أخبار ذات صلة.
رندة كعدي: دوري في «بالحرام» فرصة العمر
الشرق الأوسط
منذ 15 دقيقة