عربي
نقلت صحيفة وول ستريت جورنال، اليوم السبت، عن عدة مسؤولين أميركيين، أن إيران أطلقت صاروخين باليستيين باتجاه القاعدة العسكرية الأميركية البريطانية المشتركة في جزيرة دييغو غارسيا، أكبر جزر أرخبيل تشاغوس في المحيط الهندي. وذكرت الصحيفة نفسها أن الصاروخين فشلا في إصابة القاعدة التي تبعد عن إيران بنحو أربعة آلاف كيلومتر، ما يعني أن طهران تمتلك صواريخ ذات مدى أطول مما يعتقد.
كما أفاد المصدر نفسه بأن أحد الصاروخين تعطل أثناء تحليقه، بينما استُهدف الآخر بصاروخ اعتراضي أُطلق من سفينة حربية أميركية، لكن لم يتضح ما إذا الصاروخ قد أُصيب أم لا. وفي حين لم تحدد "وول ستريت جورنال" تاريخ إطلاق الصاروخين، نقلت شبكة سي أن أن عن مسؤول أميركي، أن إيران أطلقت الصاروخيين على القاعدة، صباح الجمعة بالتوقيت المحلي.
وقاعدة دييغو غارسيا إحدى القاعدتين اللتين سمحت بريطانيا للولايات المتحدة باستخدامهما في عمليات "دفاعية" في إيران. ونشرت القوات الأميركية قاذفات وغواصات نووية ومدمرات صواريخ موجهة في القاعدة التي تعتبر مركزا رئيسيا للعمليات في آسيا.
وكانت بريطانيا قد أجرت مؤخرًا محادثات تهدف إلى نقل السيادة على جزيرة دييغو غارسيا وجزر تشاغوس الأوسع إلى موريشيوس، بالتزامن مع التفاوض على عقد إيجار طويل الأجل للحفاظ على القاعدة العسكرية في دييغو غارسيا. وقد أبدى الرئيس دونالد ترامب وعدد من المشرعين الجمهوريين اعتراضهم على هذا المقترح.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، قد انتقد الجمعة، في اتصال هاتفي مع نظيرته البريطانية إيفيت كوبر، بشدة سماح بريطانيا باستخدام قواعدها العسكرية من الولايات المتحدة في حربها على إيران. وفي حين أكد عراقجي أن مثل هذه الخطوات "تُعد مشاركة في العدوان وسيتم تسجيلها في تاريخ العلاقات بين البلدين"، شدد في الوقت نفسه على أن إيران تحتفظ بحقها في الدفاع عن سيادتها واستقلالها. كما دعا بريطانيا إلى الامتناع عن أي تعاون مع الولايات المتحدة وإسرائيل في المجالات العسكرية أو الإعلامية، بما في ذلك إتاحة المجال لما وصفها بـ"الشبكات الإرهابية".

أخبار ذات صلة.
أودينيزي يعود بانتصار ثمين أمام جنوة
الشرق الأوسط
منذ 31 دقيقة