دولي
ميشيل غاليغوس، سائقة متعاقدة تعمل لساعات طويلة على الطرق في الجانب الجنوبي، اعتادت لقاء الناس والاستماع لقصصهم، لكن رحلتها صباح 10 مارس / آذار تحوّلت إلى موقف لا يُنسى.
أثناء قيادتها على طريق ساوث سالساموا، لاحظت حركة غير طبيعية في منتصف الطريق.
ومع اقترابها أدركت أن ما رأته كان طفلًا صغيرًا يتنقل وسط الشارع دون خوف.
حاولت إطلاق بوق السيارة لإيقافه، لكنه استمر في القفز واللعب بجانب مركبتها.