أصحاب الجلالة – أعد حلقاتها لـ”يمن ديلي نيوز” عدنان الشهاب: يُجسّد الصحفي سمير حسن مسيرة استثنائية من الكفاح المهني والنضال الوطني، حيث انطلق من قلب المعاناة كابن بار لوالد كفيف ومسؤول عن إعالة سبعة إخوة، ليُحول تلك الظروف القاسية إلى رسالة إعلامية صلبة منحازة بالكامل للقضايا الإنسانية.
أثناء دراسته في عدن عمل في بيع الصحف والمجلات في شوارع عدن ليوفر لقمة العيش لعائلته، لكنه سرعان ما أصبح أحد أبرز كتابها الذين يخشاهم الفاسدون؛ إذ تخصص في ملاحقة “القضايا الثقيلة”.
ورغم تعرضه للمطاردة المباشرة بالاسم، ونهب منزله في عدن بالكامل من قبل الحوثيين، واضطراره للنزوح القسري من محافظة إلى أخرى، ظل ثابتاً على مبادئه الوطنية، مؤمناً بأن القيمة الحقيقية للصحافة تكمن في كونها “صوت المظلومين” ومنبراً للانتصار للإنسان في أحلك الظروف.
سمير أحمد حسن من مواليد، الأول من سبتمبر 1976، في قرية الأسلم بمنطقة المقاطرة محافظة لحج.
نشأ في بيئة وظروف قاسية، حيث كان الابن الأكبر، مما جعله يتحمل مسؤولية إعالة أسرة مكونة من سبعة إخوة في وقت مبكر من حياته، بعد أن فقد والده البصر وهو في الـثالثة عشر من عمره تقريبا.
رحلة شاقة
تلقى تعليمه الأساسي في المنطقة حتى الصف التاسع، حيث كانت دراسته بحد ذاتها تجسيداً للكفاح في بيئة جبلية قاسية.
يصف سمير المدرسة التي درس فيها بأنها كانت على مسافة بعيدة جداً، فكان يذهب إليها في رحلة شاقة، ولا يعود إلى البيت إلا “قرب العصر” بسبب طول الطريق وصعوبته، كانت المنطقة تفتقر إلى الطرق الممهدة، وكانت طبيعتها الجبلية تزيد من مشقة التنقل.
يذكر أن قسوة البيئة كانت تمتد لتشمل الحصول على الاحتياجات الأساسية، حيث كان الماء يُنقل على الحمير أو الأكتاف من مناطق بعيدة.
فقدان والده للبصر
عندما كان سمير في سن الثالثة عشرة فقد والده بصره بشكل نهائي، وقعد في المنزل، ما أضاف معاناة جديدة للأسرة، وتحمل جزءا من المسؤولية لمساعدة والده في اعالة الأسرة.
اعتكف الوالد “الكفيف” على حفظ القرآن الكريم حتى أتمه كاملاً، ولاحقاً أسس “معلامة” في القرية (مدرسة تقليدية) لتعليم الأطفال القراءة والكتابة وحفظ القرآن، وكانت هذه المعلامة هي الوسيلة التي حاول من خلالها توفير لقمة العيش لأسرته، وبعد بناء مسجد القرية، تولى مهمة “القيّم” والصلاة بالناس.
حرمان الفتيات من التعليم
بسبب المسافات الشاسعة بين القرية والمدرسة حُرمت الفتيات في المنطقة من التعليم، بما فيها أخواته، واقتصر تعليمهن على “المعلامة” عند والده لتعلم القراءة والكتابة وحفظ القرآن.
أشار إلى أن الوضع قد تغير فيما بعد، حيث أصبحت المدارس متوفرة وقريبة من السكان، مما أتاح للجميع فرصة التعليم.
حفظ 8 أجزاء من القرآن
يؤكد سمير حسن أنه رغم هذه المعاناة وفقدان ممتلكاته ومطاردته، إلا أنه لم يندم على دخوله الصحافة، معتبراً أن الانتصار للمظلومين هو “حلاوة المتاعب” التي يواجهها.
ذكر أنه أتم قراءة المصحف كاملاً فيما يُعرف بـ “سرد القراءة”، وحفظ ثمانية أجزاء من القرآن الكريم على يد والده في القرية، وأشار إلى أنه بعد انتقاله إلى المدينة، لم يتمكن من مواصلة الحفظ.
الدراسة وبيع الصحف
بعد دراسته المرحلة الإعدادية، انتقل إلى مدينة عدن لدراسة معهد المعلمين (نظام الثلاث سنوات) وتخرج منه عام 1997.
أثناء دراسته عمل في بيع الصحف والمجلات في شوارع عدن، والعمل في المطاعم، لتوفير مصاريفه واعالة أسرته أيضا.
بعد تخرجه عمل مدرساً في “معهد الضياء” بمنطقة كريتر، واستمر في التدريس والعمل الإداري التربوي لاحقاً.
يذكر أنه بعد أن توظف في التربية والتعليم، وتحمل مسؤولية الأسرة بشكل كامل، توقف والده عن التدريس في “المعلامة” واكتفى بدوره كإمام للمسجد.
بداية شغفه الاعلامي
بدأ شغفه بالكتابة في سن المراهقة متأثراً بالروايات والقصص البطولية، ولاحقا كان يشارك في صحيفة الأيام بصفحة “القراء” أثناء دراسته في معهد المعلمين، ونشر أول مقال له في الصحيفة وهو لا يزال طالباً في سنة اولى، وصف ذلك بأنه كان أكبر دافع ومحفز له.
يذكر سمير أنه كان يدرّس فترة مسائية وبسبب شغفه بالإعلام، استغل وقت فراغه في الصباح ليلتحق بكلية الآداب بجامعة عدن وتخرج من قسم الإعلام عام 2004.
وأثناء دراسته في قسم الإعلام، عمل مع صحيفة “الناس” عام 2000، تقريباً، وهو في سنته الأولى بالجامعة، ثم بدأ يتوسع نشاطه ليعمل مراسلاً ومديراً لمكتب صحيفة “المصدر” في عدن، ومراسلاً لصحيفتي “الصحوة” و”الأهالي”.
مشروع تخرج طموح
يُعتبر مشروع تخرجه محطة بارزة في مسيرته الأكاديمية والمهنية، حيث اتسم بالطموح والمحتوى الصحفي القوي الذي تجاوز المألوف في المشاريع الطلابية.
كان المشروع عبارة عن إصدار صحيفة ورقية كاملة مكونة من 36 صفحة، ضمن مجموعة من زملائه الطلاب، منهم، باسل الشعبي، وصلاح سيف”.
أثناء فترة إعداد المشروع، سافر الى مصر لتلقي العلاج، وقضى هناك ثلاثة أشهر كان يريد إجراء حوار مع الفنان المصري عادل امام، وعندما عرض الفكرة على الملحق الثقافي في السفارة اليمنية، قال له مازحاً: “لو تفكر بحوار مع الرئيس مبارك، ربما أسهل”.
تضمن المشروع حواراً مطولاً مع الكاتب والصحفي المصري مصطفى بكري، تناول كتابه حول الحرب الأمريكية على العراق، وحواراً مع مراسلة قناة الجزيرة الراحلة، شيرين أبو عاقلة.
حصل المشروع على درجة “امتياز”، ونال إشادة واسعة لدرجة وجود مقترحات من الجامعة بتبني الإصدار واستمرارية صدور الصحيفة، إلا أن تلك المقترحات لم تنفذ على أرض الواقع.
أبرز التحقيقات الصحفية
مع انطلاقة مسيرته الصحفية اشتهر بتركيزه على “القضايا الثقيلة” التي أحدثت صدىً واسعاً على المستوى الرسمي والشعبي.
من تلك التحقيقات نهب الأراضي في عدن، حيث نشر سلسلة تحقيقات (حوالي 10 حلقات) في صحيفة “الصحوة”، كشف عن تورط مسؤولين كبار في نهب الأراضي بالعاصمة الاقتصادي عدن.
يذكر سمير حسن أن بزوع اسمه صحفياً، كان نتيجة تركيزه في التحقيقات على “القضايا الثقيلة” التي أحدثت صدىً واسعاً وأثراً كبيراً على مستوى اليمن، وأبرزها التحقيق حول قضية نهب الأراضي في عدن، نشر سلسلة مكونة من 9 أو 10 حلقات في صحيفة “الصحوة”.
كشف التحقيق عن عمليات نهب واسعة للأراضي تورط فيها مسؤولون كبار، مما دفع الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح لتشكيل لجنة تحقيق رئاسية، وقد تمكن من الحصول على تقرير اللجنة البرلمانية الذي تضمن أسماء الشخصيات المتورطة، الذي اشترط عليه المصدر النشر بدون تحفظ على أي اسم، وهو ما تم بالفعل ما أثار ضجة جديدة.
كما تبنى سمير حسن قضية مواطن في عدن تعرض لـ نقل دم ملوث بفيروس الإيدز في أحد المستشفيات.
ورغم إنكار المستشفى في البداية، إلا أن متابعته المستمرة ونشره للقضية أدى لصدور حكم قضائي بتعويض الضحية مبلغ 50 مليون ريال.
وأجرى الصحفي سمير حسن، تحقيقاً من 4 حلقات كشف فيه عن قضايا مروعة، منها تعفن جثث داخل ثلاجة المستشفى، وقيام المستشفى بالتعاقد مع مقاول بـ دفن 10 جثث مجهولة الهوية في حفرة واحدة (مقبرة جماعية).
أمر الدفن كان من النيابة العامة، لكن تم اختلاس المبالغ المخصصة للدفن الشرعي، وقد تم الدفن دون إجراءات تحفظ كرامة تلك الجثث مثل (غسلها والصلاة عليها كما تم دفنها بحفرة واحدة”)، واختلاس المبالغ المخصصة للدفن.
أدى هذا التحقيق لتشكيل لجنة تحقيق برلمانية أدانت إدارة المستشفى.
وخلال فترة تواجده في الهند للعلاج استغل الصحفي سمير حسن تواجده لتوثيق قضايا اختلاس وفساد طالت مستحقات الطلاب اليمنيين المبتعثين.
وتابع ميدانيا القضية، حيث غطى أنشطة الطلاب الاحتجاجية والنشر بشكل مستمر، وبناءً على الوثائق التي نشرها، شكل البرلمان لجنة تحقيق زارت الهند.
وفي تحقيق صحفي آخر كشف الصحفي سمير حسن عن اختلاسات مالية وفساد في مكتب التربية والتعليم بعدن.
فقد حصل على وثائق خاصة، تثبت تورط مدير مكتب التربية حينها، بعملية فساد واختلاس مبالغ مالية.
هذا التحقيق تسبب في تعرض الصحفي سمير حسن لإجراءات عقابية إدارية شملت نقله للعمل في مدرسة بعيدة، وتوجيه مدير المكتب إدارة المدرسة بتكثيف الجدول عليه بهدف تقييد حركته وعمله الصحفي.
دخول الحوثيين عدن
كانت مرحلة دخول الحوثيين إلى عدن من أصعب المحطات في مسيرته، حيث امتزج فيها الواجب المهني بالخطر الشخصي المباشر.
عندما دخل الحوثيون عدن، ظل في الميدان لمدة أسبوع كامل، حيث كان يقوم بتوثيق الأحداث وعمل تغطيات صحفية من داخل المناطق التي وصلوا إليها، وكان يرسل مواده وتقاريره لشبكة الجزيرة وموقع “الجزيرة نت”، وكانت مواده تُعتبر حصرية نظراً لعدم وجود صحفيين آخرين في تلك المناطق حينها.
تلقى بلاغات من سكان حيه في “كريتر” بأن الحوثيين كانوا يبحثون عنه بالاسم؛ حيث نزلوا إلى الحي يسألون عنه تحديداً بناءً على تقارير تفيد بأنه يشتغل مع قناة الجزيرة وهو من يقوم بالتصوير والتوثيق، فاضطر للنزوح من “كريتر” إلى منطقة “الشعب”.
يذكر سمير أنه قام بنقل عائلته للسكن في بيت أقاربه، بينما ظل هو يتنقل بين منطقتي “الشعب” و”إنماء”، كونها كانت المناطق الوحيدة التي لا تزال تحت سيطرة “المقاومة” آنذاك.
اقتحم الحوثيون منزله وجلسوا فيه لمدة ثلاثة أيام ونهبوا كل شيء، وكسروا الأبواب والنوافذ، وصف سمير الوضع قائلاً: “جيت ما عاد باقي معي حاجة، قد نهبوا كل شيء من البيت”.
النزوح إلى شبوة
بدأت المخاطر تشتد عليه بعد ثورة 2011، وتفاقمت بشكل كبير بعد دخول الحوثيين إلى عدن؛ حيث كان الحوثيون يبحثون عنه بالاسم في حيه السكني بسبب عمله مع قناة الجزيرة وتوثيقه للأحداث.
واجه لاحقاً ضغوطاً وتهديدات بالتصفية الجسدية من قبل جهات تابعة للمجلس الانتقالي، مما منعه من ممارسة عمله أو الكتابة باسمه الصريح لفترة.
في حدود عام 2017، وبسبب تزايد هذه المخاطر، اضطر للنزوح من عدن إلى شبوة.
الفضول الصحفي
في شبوة لم يتوقف عن ممارسة “الفضول الصحفي والبحث عن الحقيقة”، كما يقول، حيث أجرى تحقيقاً حول السجون السرية في “منشأة بلحاف” التي كانت تحت سيطرة القوات الإمارتية، كشف فيه عن وجود سجون سرية وعمليات تعذيب لمعتقلين.
وفور نشر التحقيق، انتشرت منشورات تحرض ضده وتصفه بـ “الإخواني”، وكشفت عن تواجده في شبوة، مما أشعره بالقلق الأمني مجدداً، وعندها قرر العودة إلى عدن مرة أخرى.
يؤكد سمير حسن أنه رغم هذه المتاعب والنزوح والتهديدات، إلا أنه غير نادم على دخوله الصحافة، معتبراً أن “حلاوة المتاعب” تكمن في الانتصار للمظلومين وإيصال أصواتهم.
الصحف والمجلات التي عمل فيها
عمل سمير حسن في مجموعة واسعة من الوسائل الإعلامية.. عمل في الصحف الورقية، صحيفة الأيام، والناس، والمصدر، والصحوة، والأهالي، وأخبار عدن، وعمل في مجلة الصحة والطب.
وفي المواقع الإلكترونية عمل مع موقع الجزيرة نت (لا يزال حتى الآن) ووكالة الأناضول، مراسلاً لفترة من الزمن، كما يعمل حاليا مدير تحرير موقع “الصحوة نت”.
مواصلة الدراسة (الماجستير)
يوضح سمير حسن أنه بدأ فعلياً في هذا المشوار الأكاديمي، ولكن حالت الظروف دون إتمامه حتى الآن، وكان قد سجل في برنامج الماجستير وأتم دراسة السنة الأولى (السنة التمهيدية) بنجاح.
وبسبب الحرب والنزوح والأحداث المتسارعة التي شهدتها عدن، تعثر في إتمام المشروع.
يفكر سمير حسن حالياً في استئناف دراسته وتقديم المشروع لإكمال متطلبات درجة الماجستير، حيث أن الخطوة المتبقية له هي تقديم مشروع الرسالة فقط للحصول على الدرجة العلمية.
التأهيل والتدريب المهني
ذكر أنه خلال مسيرته حرص على مواكبة التطور عبر دورات تأهيلية خاصة في معهد الجزيرة للتأهيل والتدريب، شملت: كتابة المحتوى، تسويق الذات، والحضور الإلكتروني الفاعل
وفي 2013، تم اختياره ضمن مجموعة من الصحفيين للمشاركة في برنامج الزائر الدولي بالولايات المتحدة الأمريكية، إضافة إلى دورات تخصصية في الحقوق، منها الحماية القانونية للصحفيين، ومكافحة الفساد، والحق في الحصول على المعلومة، وحقوق الإنسان وتنمية المهارات الإعلامية.
يؤمن بضرورة مواكبة التقنيات الحديثة، ويحرص حالياً على أخذ دورات تدريبية (عن بُعد) في مجال الذكاء الاصطناعي والتقنيات الجديدة التي تخدم العمل الصحفي وتوفر الوقت والجهد.
لم يكتفِ سمير حسن بممارسة الصحافة الميدانية، بل سعى لنقل خبراته وتطوير قدرات زملائه من خلال المبادرات التدريبية؛ حيث أسس مركزه الخاص الذي يحمل اسم “مركز البديل للإعلام والتنمية”، الذي بدأ نشاطه في2007، واستمر نشاطه حتى قرابة عام 2010.
نفذ المركز دورات تدريبية للصحفيين بالتعاون والشراكة مع، مصطفى نصر، رئيس مركز الاعلام الاقتصادي، وشملت الدورات التدريبية التي نظمها وشارك فيها في عدن، وحضرموت، وشبوة.
كان يطمح لنقل مقر المركز من صنعاء وافتتاح مقر دائم له في عدن، إلا أن المضايقات الأمنية والأحداث السياسية، ومنها تداعيات الانقلاب الحوثي وما رافقه من نهب، عرقلت استمرار هذا المشروع الطموح.
الندم لأنه صحفي
يقول سمير حسن إنه دخل عالم الصحافة وهو مدرك تماماً لحجم المخاطر والتبعات المترتبة عليها، واصفاً إياها بأنها “مهنة المتاعب” التي تتطلب صبراً وجلداً، وأن ما يمحو ألم التهديدات والنزوح ونهب الممتلكات هو الشعور بـ “حلاوة المتاعب”؛ وهي اللحظة التي يشعر فيها الصحفي أنه انتصر لمظلوم أو استطاع إظهار حق ضائع وإيصال صوت من لا صوت لهم إلى الجهات المسؤولية.
وأكد أنه يشعر بـ “فخر شديد” لكونه كان سبباً في إنصاف ذلك الشخص الذي تلوث دمه بـ “الإيدز” وإبراز قضيته حتى نال تعويضاً عادلاً.
رسالته
ينتقد سمير حسن المناهج التعليمية القديمة في كليات الإعلام.. داعياً إلى تحديثها لتشمل تقنيات التصوير الحديثة وصحافة الجوال، والتفريق بين العمل الصحفي المهني والنشاط العشوائي على وسائل التواصل.
ويرى أن التأهيل الحقيقي للصحفي لا ينتهي بالشهادة، بل بالممارسة الميدانية والانحياز للقضايا الإنسانية وصوت المواطن.
يرى سمير حسن أن دور الإعلام في المعركة الوطنية حالياً هو دور “ضعيف”، بسبب تشتيت المعركة الإعلامية نتيجة تعدد الولاءات، وشراء بعض الأقلام، مما أضعف التركيز على القضية الوطنية الجامعة.
رغم وصفه للدور الحالي بالضعف، إلا أنه يؤمن بأن الإعلام يمثل “معركة موازية” لاستعادة الدولة؛ مؤكداً أن هناك إعلاميين لا يزالون يلعبون دوراً كبيراً في المعركة الوطنية، ويتمنى أن يكون هذا الدور أكبر وأكثر فاعلية.
سلسلة حلقات “أصحاب الجلالة” :
الحلقة الأولى: عبدالملك السامعي رحلة صحفي عايش الرعب والحرية وأعاد الحياة لصحيفة الجيش اليمني
الحلقة الثانية: عبدالملك السامعي.. رحلة مخرج صحفي تنقل بين 14 مؤسسة حكومية وحزبية ومستقل
الحلقة الثالثة: فاطمة الخالدي.. حكاية إعلامية إذاعية ودرامية تصارع التهميش وأزمة الجنسية
الحلقة الثالثة: فاطمة الخالدي.. حكاية إعلامية إذاعية ودرامية تصارع التهميش وأزمة الجنسية
الحلقة الرابعة: جبر صبر.. حكاية صحفي بدأ مسيرته من الأهرام المصرية
الحلقة الخامسة: إياد المصقري.. إعلامي ولد بقلب المعركة عايش زهو الانتصار ووجع الانكسار
الحلقة السادسة: فهد العيال: من البندقية إلى الكاميرا … حيث كانت الكلفة أفدح
الحلقة السابعة: وديع عطا.. سيرة صحفي صاغته مدرسة يحيى علاو واحتراف حميد شحرة (1-2)
الحلقة الثامنة: مابين الناس والمنفى.. محطات مفصلية في مسيرة وديع عطا الإعلامية (2-2)
الحلقة التاسعة: محمد الأشول.. حكاية نجاح ولدت من رحم التحديات وبدأت بفكرة إعلان لـ”كاك بنك”
الحلقة العاشرة: عبدالحميد الشرعبي.. شاهِدُ الحروب وراويها الرسمي من وادي النشور إلى مأرب
الحلقة الثانية عشرة: صادق هيسان.. حكاية مخرج إذاعي بدأت من نافذة المطبخ
الحلقة الثالثة عشرة: فؤاد مسعد: مهنية الصحفي وعين الإنسانية وروح الشاعر
الحلقة الرابعة عشرة: الصحفية وئام الصوفي.. مسيرة وفاء للوطن لم تُثنِه المساومة على طفلها الوحيد
الحلقة الخامسة عشرة: عبدالواسع راجح.. ابن قرية الإمام الذي صنعت منه المعاهد صوتاً للجمهورية (1-2)
الحلقة السادسة عشرة: عبدالواسع راجح.. سيرة صحفية حافلة وشاهد على وصية آخر أئمة حميد الدين (2-2)
الحلقة السابعة عشرة: ناصر الخولاني.. عدّاء الأمس وحارس الأرشيف المرئي لمأرب لثلاثة عقود
الحلقة الثامنة عشرة: الصحفي عبدالله القانصي.. حكاية رحلة إلى “العرش” بدأت بمطوية محلية
الحلقة التاسعة عشرة: عبدالقوي غالب.. قائد عسكري صمتت بندقيته فدوى صوته الوطني أرجاء اليمن
الحلقة العشرون: عبدالقوي غالب.. محطات ملهمة وطريفة في طريق انتقاله من المعسكر إلى الإعلام (2-2)
الحلقة الحادية والعشرون: المصور الفوتوغرافي حسين الحرازي: نصف قرن من توثيق وطن مثقل بالتحديات
الحلقة الثانية والعشرون: صلاح سيف.. الوصول إلى بلاط صاحبة الجلالة بدأ بقصة كفاح في عدن
الحلقة الثالثة والعشرون: مسيرة إعلامية صنعتها التجربة.. محمد الجداسي: عين مأرب وصوتها وصورتها
الحلقة الرابعة والعشرون: يسرى بيرق.. “مهندسة الكلمة” التي حولت الصدفة إلى مسار صحفي ملهم
الحلقة الخامسة والعشرون: ذياب الشاطر.. المراسل التلفزيوني الذي دفع حواسه ثمناً لنقل الحقيقة
الحلقة السادسة والعشرون: علي سنحان.. الصحفي الذي سخر قلمه وبندقيته وأبناءه دفاعاً عن الوطن
الحلقة التاسعة والعشرون: محمد الجعماني.. الصحفي الذي خسر كل شيء إلا مبادئه
ظهرت المقالة سمير حسن.. صحفي هزّت تحقيقاته قاعات البرلمان وأروقة الرئاسة أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.