بغداد: معرض فني لمؤسسة أشنونا للفنون..يشارك فيه أطفال من ذوي الهمم
عربي
منذ ساعة
مشاركة

الأعمال المعروضة لا تُقرأ بعين فنية فقط، بل بقلب يرى الإنسان قبل كل شيء. لوحات تحمل أثر الأماني ، وأخرى تُظهر الكثير من الإصرار على المحاولة المؤطرة بالفرح، وتكشف كيف يمكن للتدريب المستمر أن يحول الموهبة الخام إلى رسالة فنية بسيطة وصادقة.

المعرض الذي رعاه واحتضنه المعهد الفرنسي، هو ثمرة تدريب فني استمر ثلاثة أشهر، شارك فيه أطفال من ذوي الهمم، ضمن برنامج نفذته مؤسسة أشنونا للفنون وبالتعاون مع منصة تشكيليات، بهدف تمكينهم من التعبير الفني وبناء الثقة بالذات.

هيام الموسوي مديرة مؤسسة اشنونا للفنون:

أولادنا من ذوي الهمم بحاجة إلى تسليط الضوء عليهم، وبالأخص ركزنا على الفن التشكيلي لأنه مجال اختصاصنا وبالتحديد الذين لديهم موهبة رسم، هدفنا رفع مستوى عملهم في هذا المجال ومساعدتهم، بحيث عندما يشاركون في المعارض، أعمالهم تقتنى كجودة عمل وليس لجبر الخاطر، بالإضافة الى أنني عمدت لربطهم بالمعهد الفرنسي والسفارة الفرنسية كونهم مؤسسات قوية توفر لهم الدعم لمعارض قادمة او مساعدة من نوع آخر.

الأعمال المعروضة لا تُقرأ بعين فنية فقط، بل بقلب يرى الانسان قبل كل شيء. لوحات تحمل أثر الاماني ، واخرى تُظهر الكثير من الإصرار على المحاولة المؤطرة بالفرح، وتكشف كيف يمكن للتدريب المستمر أن يحول الموهبة الخام إلى رسالة فنية بسيطة وصادقة.

نسرين الملا رسامة ومدربة تحدثت لاذاعة مونت كارلو الدولية قائلة:

ركزت الأعمال على أفكار مختلفة، حسب رغبة وراحة الأطفال والألوان التي يختارونها. أصف واقع الفنانيين من ذوي الهمم في العراق، بانهم يحتاجون الى رعاية خاصة واهتمام كبير للننمي من قدراتهم، وقد تفاوتت الإمكانيات من طفل الى آخر فهناك الفنان المتمكن وهناك من يحتاج الى المزيد من التدريب.

في هذا المعرض برز  إعتراف بأن الفن لا يحتاج جسدًا كاملًا ليكون صادقًا، ولا لغة مثالية ليكون مؤثرًا. في آخر المساء، أخذ الرسامون الصغار معهم بسمة عريضة وملأوا جيوبهم بالفرح، وقالوا بهدوء إن الإبداع، حين يمنح فرصة، يبهر الجميع.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية