واشنطن: ارتباك وغموض حول أهداف الحرب على إيران واغتيال لاريجاني وقصف حقل بارس للغاز
دولي
منذ ساعتين
مشاركة

النقاش في واشنطن يظهر ارتباكاً في إدارة الحرب على إيران، وثمة غموض في الدوائر الدبلوماسية إزاء تحليل أهداف اغتيال لاريجاني، وقلق متصاعد في دول الخليج بعد قصف إسرائيلي لحقل الغاز بارس.

ثلاث قضايا شغلت النقاش في واشنطن، وسط أجواء بأن ثمة ارتباكا أمريكيا في إدارة الحرب على إيران وتفاوتا بين الأهداف الأمريكية والإسرائيلية. وهذه القضايا هي استمرار الحرب من دون أي افق زمني لإنهائها، واغتيال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، وإقدام إسرائيل على قصف حقل غاز بارس الإيراني في أول غارات جوية معلنة على البنية التحتية للطاقة الإيرانية.

اقرأ أيضاما هي تداعيات الحرب ضد إيران على الرئيس الأمريكي قبل الانتخابات النصفية المقبلة؟

 إذ أن الجلسة السنوية للجنة المخابرات في مجلس الشيوخ بخصوص التهديدات العالمية للولايات المتحدة، شهدت سجالا بين مديرة المخابرات الوطنية تولسي غابارد وعدد من المشرّعين من الحزبين الجمهوري والديموقراطي.

وقد رفضت غابارد الإجابة عن سؤال عما إذا كان هناك تهديد نووي وشيك من جانب إيران. وقالت إن تحديد ما هو تهديد وشيك ليس مسؤولية أجهزة المخابرات الأمريكية. وكان الرئيس دونالد ترامب كرر في مجال تبرير حربه أن ايران ستملك قريبا صاروخا قادرا على ضرب الأراضي الأمريكية، وأنها ستحتاج من أسبوعين إلى أربعة أسابيع لصنع قنبلة نووية. وتبين أن تقارير المخابرات لم تدعم هذه المبررات.

كذلك كشفت معلومات عن تحذيرات تلقاها ترامب قبل الحرب بأن إيران ستنتقم بمهاجمة حلفاء أمريكا في الخليج، لكنه قال الإثنين الماضي إنه فوجئ بالهجمات الإيرانية على دول الخليج.

من جهة أخرى، توعد المرشد مجتبى خامنئي في بيان نادر قتلة لاريجاني بدفع ثمن دمه قريبا. وكان هناك اعتقاد لدى المحللين بأن الأمريكيين والإسرائيليين يتجنبون استهداف لاريجاني كونه من الشخصيات القليلة التي يمكن التعامل معها متى حان الوقت لإيجاد تسوية سياسية، لكن تغييبه قضى على أي مساع في هذا المجال. وهذا ما جعل عددا من المصادر يقول إن إسرائيل لا تزال تراهن على تفكيك الدولة الإيرانية.

أما قصف حقل الغاز بارس الذي يعتبر متداخلا مع حقول الغاز القطرية، فكان إشارة إلى أن واشنطن تخلت عن حظرها ضرب منشئات الطاقة الايرانية، كما بدا كأنه تحريض لإيران كي تواصل الهجمات على منشئات خليجية، وهو ما بادرت طهران الى التهديد به، بل نفذته بإطلاق صواريخ باليستية على المنطقة النفطية شرقي السعودية.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية