عربي
علّق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، على المزاعم الإسرائيلية بشأن اغتيال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، وقائد قوات الباسيج، غلام رضا سليماني، ليل أمس الاثنين في طهران، معتبراً أن ذلك يشكل ضربة كبيرة للقيادة الأمنية الإيرانية، ومؤكداً أن إسرائيل تعمل على زعزعة النظام في إيران، ولديها أهداف ومفاجآت أخرى.
وزعم نتنياهو في مقطع فيديو نشره عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، أنّ "لاريجاني هو المسؤول الأعلى في الحرس الثوري، والجهة التي تدير إيران فعلياً"، مضيفاً أن "قوات الباسيج تعمل على قمع السكان المدنيين في البلاد". وأشار نتنياهو إلى أن "النشاط" الإسرائيلي مستمر أيضاً داخل إيران من خلال هجمات جوية، ومُسيّرات. وقال: "نحن نزعزع النظام على أمل أن نمنح الشعب فرصة لإسقاطه. هذا لن يحدث مرة واحدة، ولن يحدث بسهولة. لكن إذا واصلنا ذلك، سنمنحهم فرصة ليتمكّنوا من أخذ مصيرهم بأيديهم".
הבוקר חיסלנו את עלי לאריג'אני. עלי לאריג'אני זה הבוס של משמרות המהפכה, שזה חבורת הגנגסטרים שמנהלת בפועל את איראן. אנחנו חיסלנו לצידו גם את מפקד הבסיג' - זה העוזרים של הגנגסטרים, שהם מפיצים טרור ברחובות טהרן וערים אחרות של איראן נגד האוכלוסייה. גם שם אנחנו פועלים; פועלים מהאוויר… pic.twitter.com/bOwQgRZ6Ti
— Benjamin Netanyahu - בנימין נתניהו (@netanyahu) March 17, 2026
وأشار نتنياهو إلى وجود تعاون عسكري مع الولايات المتحدة، يشمل نشاطاً مشتركاً لسلاحي الجو والبحر. وادّعى: "نحن نساعد أصدقاءنا الأميركيين في الخليج، سواء من خلال هجمات غير مباشرة تمارس ضغطاً على النظام الإيراني، أو من خلال عمليات مباشرة"، مضيفاً أن "هناك المزيد من المفاجآت".
وقال وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس في وقت سابق اليوم: "اغتلنا علي لاريجاني". وأضاف أنّه "تم إطلاعي على أن لاريجاني وقائد الباسيج قد تمت تصفيتهما الليلة، وانضمّا إلى (المرشد الأعلى علي) خامنئي". وذكر أنه ونتنياهو أوعزا للجيش الإسرائيلي، بمواصلة استهداف قيادة النظام في إيران. من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال لاريجاني بضربة "دقيقة". وقال في بيان: "بتوجيه استخباراتي من هيئة الاستخبارات العسكرية ومع قدرات عملياتية فريدة في قلب طهران قضينا على علي لاريجاني، أثناء وجوده بالقرب من العاصمة الإيرانية طهران".
ويأتي تصريح نتنياهو اليوم بعدما زعم قبل أيام أن إسقاط النظام في إيران ليس ضمن أهداف الحرب. وقال الخميس، إنه لا يستطيع الجزم بما إذا كان النظام الإيراني سيسقط أم لا، مشيراً إلى أن تحقيق ذلك مرتبط بالإيرانيين أنفسهم. إلا أن نتنياهو قال وقتها إن إسرائيل تعمل على "تهيئة الظروف" التي تمكن الشعب الإيراني من "نيل حريته"، مؤكداً أن "لحظة الحرية اقتربت لكنها بيد الشعب الإيراني وحده". والأحد، أفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، بأنّ مسؤولين كباراً في إسرائيل يقرون بأن احتمال إسقاط النظام الإيراني بات أخفض مما قدروه في البداية، مرجحين عدم تحققه حتى بعد انتهاء الحرب. وأرجع هؤلاء السبب في ذلك إلى "السيطرة القوية للنظام على أجهزة الأمن، والقمع غير المحدود الذي ترك خوفاً عميقاً في صفوف الشعب الإيراني".
