سعر نفط دبي يتخطى 153 دولاراً للبرميل مع تعطل إمدادات المنطقة
عربي
منذ ساعة
مشاركة
ارتفعت أسعار نفوط الشرق الأوسط إلى مستويات غير مسبوقة وصارت الأغلى عالميا، في وقت تتراجع فيه التداولات بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران ويرى بعض المتعاملين أن مؤشرات الأسعار لا معنى لها بسبب تعطل الإمدادات. ويؤدي ارتفاع أسعار الخامات الرئيسية، التي تعتمد عليها تسعيرة ملايين البراميل المتجهة من الشرق الأوسط إلى آسيا، إلى ارتفاع التكاليف على مصافي التكرير الآسيوية مما سيجبرها على البحث عن بدائل أو خفض الإنتاج بشكل أكبر في الأشهر المقبلة. وقالت إس.اند.بي غلوبال بلاتس إن سعر دبي النقدي سجل مستوى قياسيا بلغ 153.25 دولارا للبرميل أمس الاثنين، لشحنات مايو/أيار، متجاوزاً أعلى مستوى على الإطلاق للعقود الآجلة لخام برنت البالغ 147.50 دولارا والمسجل في 2008. وكشفت بيانات من شركة كبلر للتحليلات أن صادرات النفط الخام من الشرق الأوسط إلى آسيا انخفضت إلى 11.665 مليون برميل يوميا في مارس/آذار مقابل ما يقرب من 19 مليون برميل يوميا في فبراير/شباط وبانخفاض يبلغ نحو 32% عن مستويات مارس 2025، نتيجة تعطل الشحن عبر مضيق هرمز بسبب الحرب. وخفضت عدد من مصافي التكرير الآسيوية معدلات التشغيل.  تعليق عمليات تحميل النفط من ميناء الفجيرة بالإمارات في السياق، قالت وكالة بلومبيرغ اليوم الثلاثاء، إن الإمارات علقت عمليات تحميل النفط من ميناء الفجيرة بعد هجوم على المنطقة الصناعية بطائرة مسيّرة أسفر عن اندلاع حريق من دون وقوع إصابات، وفق السلطات المحلية. وأفاد المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة في بيان عبر منصة إكس اليوم، بأن فرق الدفاع المدني في الإمارة باشرت "على الفور بالتعامل مع الحادث، فيما تواصل جهودها للسيطرة عليه". وكانت المنطقة الصناعية نفسها، الواقعة على خليج عُمان خلف مضيق هرمز، قد استُهدفت بهجوم مماثل في اليوم السابق، ما دفع بشركة النفط الوطنية "أدنوك" إلى تعليق شحنات النفط الخام من الموقع، وفق ما أفاد مصدر مطلع وكالة فرانس برس أمس الاثنين. وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اليوم الثلاثاء، إن مقذوفا مجهولا أصاب ناقلة على بعد 23 ميلا بحريا شرقي الفجيرة في الإمارات، مما تسبب في أضرار هيكلية طفيفة. وأضافت وفقا لوكالة رويترز، أنه لم يتم الإبلاغ عن وقوع أي إصابات بين أفراد الطاقم، ولم يتم الإبلاغ أيضاً عن أي ضرر بيئي. وأظهرت بيانات صادرة عن منطقة الفجيرة للصناعات البترولية بالإمارات نشرتها ستاندرد اند بورز غلوبال انخفاض مبيعات وقود السفن في ميناء الفجيرة إلى مستوى شهري قياسي متدن في فبراير/شباط. وتتوقع مصادر تجارية انخفاضا أكبر في الأحجام في مارس، بعد شن الولايات المتحدة و إسرائيل حربا على إيران في نهاية فبراير، وبسبب عرقلة هجمات الطائرات المسيرة حتى الآن لعمليات تحميل النفط في هذا المركز الرئيسي لتزويد السفن بالوقود في الشرق الأوسط.  المصافي الصينية تبحث عن النفط الروسي في الاتجاه ذاته، قالت خمسة مصادر تجارية لوكالة رويترز اليوم الثلاثاء، إن كبرى شركات النفط الحكومية الصينية استأنفت البحث عن شحنات من النفط الخام الروسي بعد توقف دام أربعة أشهر، مستفيدة من إعفاء من العقوبات الأميركية، وذلك في سعيها لتجنب نقص الإمدادات الناجم عن الحرب في المنطقة. وذكرت خمسة مصادر قريبة من تجارة النفط الروسي أو مشاركة فيها إن الأذرع التجارية التابعة لشركتي سينوبك وبتروتشاينا الحكوميتين سألت موردين هذا الأسبوع عن إمكانية شراء نفط روسي، وهو ما سيكون أول عملية شراء لهما منذ نوفمبر/ تشرين الثاني. ورغم أنه لم يعلن عن إبرام أي صفقات حتى اليوم الثلاثاء، قال اثنان من المصادر إن الصفقات من المرجح أن تكون وشيكة لأن النفط الروسي لا يزال رخيصا مقارنة بالإمدادات المنافسة من البرازيل وغرب أفريقيا رغم ارتفاع الأسعار والعلاوات الناجمة عن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير. وقال تاجر نفط حكومي إن شركات النفط الصينية الكبرى "تقيّم" الوضع وما إذا كان من الممكن إتمام الدفع والتسليم خلال فترة الإعفاء التي بدأت في 12 مارس وتستمر 30 يوماً وتسري على الشحنات التي تم تحميلها بالفعل. ولم ترد شركتا سينوبك وبتروتشاينا على طلبات للتعليق. وذكر واحد من المصادر المشاركة في تجارة النفط الروسي، وهو مطلع أيضا على عمليات التداول في شركة بتروتشاينا، إن الشركات الكبرى قد تسعى أيضا إلى تأمين الشحنات في ظل الوضع "الفوضوي" الحالي من خلال الشراء من المصافي المستقلة الصينية أو التجار الذين لديهم نفط روسي المنشأ مخزن بالفعل. وأضاف المصدر في إشارة إلى المصافي المستقلة "بعض المصافي الصغيرة مستعدة لإعادة البيع لأن ذلك يدر عليها أرباحا أكثر من المعالجة في محطاتها". (رويترز، فرانس برس، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية