يمن ديلي نيوز: تعهد عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، محمود الصبيحي، اليوم الاثنين 16 مارس/آذار، باستعادة كل الأراضي اليمنية، لتحقيق الاستقرار والسلام، وأن تظل محافظة عدن رمزًا للحرية والوحدة الوطنية.
جاء ذلك في منشور له على منصة إكس تابعه “يمن ديلي نيوز”، بمناسبة ذكرى مرور 11 عامًا على دحر جماعة الحوثي المصنفة إرهابية من عدن في 27 رمضان 1436هـ الموافق 17 يوليو/تموز 2015.
وقال الصبيحي: “في السابع والعشرين من رمضان، نتذكر انتصار إرادة أبناء عدن على قوى الظلام الحوثي، حيث سطّر أبطال المقاومة الشعبية ملحمة تحرير المدينة بدمائهم الطاهرة وصمودهم البطولي، محوّلين شوارعها إلى ميادين نضال خالدة”.
وتابع: “نحيي تضحيات الشهداء والجرحى، ونثمن الدعم الأخوي لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، الذي عزّز النصر وجعل عدن نقطة تحول استراتيجية نحو استعادة الدولة ومؤسساتها”.
وأحيا اليمنيون في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية ذكرى مرور 11 عاماً على دحر مسلحي جماعة الحوثي من عدن (عاصمة اليمن المؤقتة) تحت وسم #عدن_ذكرى_النصر11 .
وركز عشرات المدونين على أهمية إعادة التذكير بـ “الأبطال” الحقيقيين وراء تخليص عدن من سيطرة جماعة الحوثي، والتأكيد على أنها معركة وطنية شارك فيها أبناء عدن وكل اليمن من مختلف المكونات في مواجهة الحوثيين”.
ودعا المدونون إلى التذكير بـ “التضحيات التي قدمها أبطال معركة التحرير، وما تعرض له كثير منهم لاحقاً من استهداف أو تهميش أو إقصاء عن المشهد”. معتبرين أن استهداف القوى التي شاركت في تحرير عدن أضعف مشروع الدولة وخدم مشروع الحوثيين.
وعقب دحر مسلحي جماعة الحوثي من مدينة عدن شهدت خارطة السيطرة العسكرية في مدينة عدن تحولاً مفاجئاً، عقب دعم الامارات العربية المتحدة لتشكيلات مسلحة خارج إطار وزارة الداخلية قام بإنشائها عيدروس الزبيدي تحت مسمى قوات الحزام الأمني.
وخلال الفترة من 2015 وحتى و 2020 شهدت المدينة حملات تضييق واسعة وعمليات اغتيال طالت العشرات من القيادات العسكرية والمقاومة الشعبية من أعضاء وأئمة وخطباء المساجد من أعضاء حزب الإصلاح والتيار السلفي الأمر الذي أدى لخروج القيادات العسكرية والمقاومة من عدن وخروجهم من المشهد كليًا.
ومع بدء عملية “عاصفة الحزم”، بقيادة السعودية في مارس 2015 لدعم الحكومة الشرعية، تشكَّلت المقاومة الشعبية في عدن، بقيادة شخصيات بارزة، من بينهم نايف البكري، الذي أصبح لاحقًا وزيرًا للشباب والرياضة في الحكومة المعترف بها دوليًا.
وقد شكَّلت عملية “السهم الذهبي”، التي أُطلقت في يوليو 2015، مرحلةً مفصلية، حيث تمكنت المقاومة الشعبية، بدعمٍ من التحالف العربي، من تحرير عدن بعد أربعة أشهر من القتال الشرس.
وشكَّل دحر الحوثيين من عدن انتصارًا كبيرًا للحكومة اليمنية وتحالف دعم الشرعية، ونقطة تحول في القتال ضد الحوثيين، ساهمت لاحقًا في تحرير جميع المحافظات الجنوبية، بالإضافة إلى مناطق واسعة من مأرب والجوف والبيضاء وحجة والحديدة وصعدة وتعز.
ظهرت المقالة “محمود الصبيحي” يتعهد باستعادة كل اليمن وأن تظل عدن رمزًا للحرية والوحدة الوطنية أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.