إسبانيا تدعو لخفض التصعيد في المنطقة وتحذر من تخفيف الضغط على روسيا
عربي
منذ ساعة
مشاركة
دعا وزير الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، إلى خفض التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، مؤكداً أن الحلول العسكرية لن تسهم في تحقيق الاستقرار، ومحذراً في الوقت نفسه من تخفيف الضغوط الدولية المفروضة على روسيا رغم التطورات المرتبطة بالحرب على إيران. وجاءت تصريحات ألباريس لدى وصوله إلى اجتماع مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي في بروكسل اليوم الاثنين، إذ أوضح أنّ إسبانيا لا ترى ضرورة لإطلاق مهمة عسكرية أوروبية جديدة لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، وذلك رداً على مقترحات داخل الاتحاد لتوسيع الدور العسكري الأوروبي في المنطقة. وشدد الوزير الإسباني على أنّ بلاده تفضل التهدئة والحلول الدبلوماسية بدلاً من التصعيد العسكري، معتبراً أن "الحل العسكري البحت لا يجلب الديمقراطية ولا الاستقرار"، ومشيراً إلى أن الأولوية يجب أن تكون لوقف الهجمات والصواريخ والعمل على خفض التوتر في الشرق الأوسط. وفي سياق متصل، حذر ألباريس من ربط الأزمة في الشرق الأوسط بتخفيف الضغط الدولي على موسكو، معتبراً أن ذلك سيكون "خطأ". وجاء ذلك بعد قرار الولايات المتحدة تخفيف بعض القيود مؤقتاً على ناقلات النفط الروسية بسبب ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً نتيجة الحرب مع إيران. وقال الوزير الإسباني إنّ "هذا ليس الوقت المناسب لتخفيف الضغط على روسيا"، مشيراً إلى أن الصراعات الدولية باتت مترابطة، إذ تنتقل الأسلحة والتداعيات من ساحة نزاع إلى أخرى، في إشارة إلى استخدام روسيا طائرات مسيّرة إيرانية في حربها في أوكرانيا، كما أكد أن على أوروبا أن تجعل صوتها الدبلوماسي مسموعاً بقوة في هذه المرحلة، مشدداً على أن القارة الأوروبية مطالبة بالدفاع عن مصالحها وقيمها في ظل تعدد الأزمات الدولية وتداخلها. وتأتي هذه المواقف في ظل تصاعد التوتر في المنطقة بعد الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران وما تبعها من تداعيات أمنية تهدد الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم. وتعكس تصريحات وزير الخارجية الإسباني موقف مدريد الداعي إلى إعطاء الأولوية للدبلوماسية وخفض التصعيد في الشرق الأوسط، مع الاستمرار في الضغط السياسي على روسيا في سياق الحرب في أوكرانيا، رغم تداعيات الأزمة الجديدة في المنطقة على أسواق الطاقة والأمن الدولي.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية