إخبار ضد "إم تي في" اللبنانية بعد اتهامها بتزويد إسرائيل بإحداثيات
عربي
منذ ساعة
مشاركة
تعرّضت قناة إم تي في اللبنانية والعاملون فيها، خلال الساعات الماضية، لما وصفوه بأنه "سيلٌ من التهديدات" عبر الهاتف ومنصات التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع تعطّل موقعها الإلكتروني لوقتٍ وجيز بعد اختراقه، وذلك إثر عرضها تقريراً مصوّراً حول "سجون حزب الله" في منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت، محدّدةً أبنية بعينها. وأثار التقرير المنشور على موقع القناة، مساء الأحد، ردات فعلٍ غاضبة اتهمت "إم تي في" بتزويد جيش الاحتلال الإسرائيلي بإحداثيات هذه الأماكن لاستهدافها، مع انتقادات لما وصفوه بتعاون المحطة المعروفة بمعارضتها لحزب الله مع الاحتلال. ونفت القناة من جهتها هذه الاتهامات، ووصفتها بأنّها "باطلة" وساذجة. وأشارت "إم تي في" إلى تعرّض موقعها للاختراق من مجموعة فاطميون، وهو ما أدى إلى توقفه عن العمل لوقتٍ قصير. ولفتت إلى أنها مليشيا عراقية حليفة لحزب الله، مرتبطة بالاستخبارات الإيرانية، حسب قولها. وتقدّم عدد من المحامين، الاثنين، بإخبار إلى النيابة العامة التمييزية في بيروت ضدّ قناة إم تي في ممثلة برئيس مجلس إدارتها ميشال المر، ومعدّة التقرير مريم مجدولين اللحام. وأشار الإخبار إلى أن الأخيرة زعمت أن هناك مباني "لقوات المقاومة اللبنانية بينما هي في الواقع شقق سكنية"، مضيفين أن جيش الاحتلال دمّر أحد هذه المباني بالكامل بعد بث التقرير. كما اتهموا اللحام بأنها على صلة بالمتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي. وانتقد المشتكون تغطية القناة للعدوان، معتبرين أنها تتحدث "باسم الصهاينة" وتحرّض على "الشعب اللبناني الذي يسعى لدحر الاحتلال ووقف الهجمات اليومية عليه"، داعين إلى معاقبتها وفقاً للقوانين اللبنانية. وكانت "إم تي في" قد عرضت تقريراً ضمن نشرتها الإخبارية، مساء الأحد، بعنوان "عن سجون الحزب.. وتحقيقات خارج القانون!". ولم تأتِ معدته مريم مجدولين اللحام بمعلومات جديدة، بل استندت إلى تقارير سابقة منشورة في مواقع وقنوات إخبارية محلية وعربية مختلفة، إضافةً إلى تصريح من الصحافي محمد البابا الذي وجّه اتهامات مكرّرة أيضاً لحزب الله وانتقادات لنفوذه الأمني. لكنّها ضمّنته خريطة لمنطقة الضاحية الجنوبية لبيروت، حدّدت عليها المواقع المزعومة لهذه السجون. وتُعرف قناة إم تي في بكونها إحدى أكثر وسائل الإعلام اللبنانية معارضةً لحزب الله، فيما كانت مريم مجدولين اللحام قد تعرّضت لانتقادات واسعة، واتهامات متكرّرة بترويج رواية العدو الإسرائيلي. وإثر استهداف إسرائيلي مسعفين من الهيئة الصحية الإسلامية التابعة لحزب الله في عام 2024، نشرت اللحام تغريدةً رأت فيها أن كل من "ينتمي للهيئة الصحية الإسلامية هو مسعف ميداني للمقاتلين وليس مدنياً محايداً". وهو ما أثار ردات فعلٍ غاضبة، واتهامات لها بتبرير جرائم الاحتلال. كما أصدرت عائلتها بياناً أعلنت فيه تبرؤها منها.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية