شهدت منصات التواصل الاجتماعي، لليوم الثاني على التوالي، تفاعلًا واسعًا مع الحملة الإعلامية التي أطلقها ناشطون لإحياء الذكرى الحادية عشرة لتحرير مدينة عدن من مليشيا الحوثي، وذلك عبر الوسم #عدن_ذكرى_النصر11.
وتداول مشاركون في الحملة عشرات المنشورات والمواد التوثيقية التي أعادت تسليط الضوء على معارك تحرير عدن عام 2015، مستحضرين قصص المقاتلين الذين شاركوا في الدفاع عن المدينة خلال المواجهات التي استمرت عدة أشهر وانتهت بإخراج الحوثيين منها في يوليو/تموز من العام نفسه.
وأكد ناشطون أن تحرير عدن يمثل محطة بارزة في مسار مواجهة الانقلاب، مشيرين إلى أن استذكار تلك المرحلة يأتي وفاءً لتضحيات المقاتلين والشهداء والجرحى الذين شاركوا في الدفاع عن المدينة، وحرصًا على توثيق تلك الأحداث في الذاكرة الوطنية.
كما شدد المشاركون في الحملة على أهمية الحفاظ على إرث تلك المرحلة وتخليد بطولات المقاومين الذين وقفوا في وجه الهجوم الحوثي، معتبرين أن ما تحقق في عدن شكّل بداية لتحولات مهمة في مسار الصراع في البلاد.
وكان صحفيون وناشطون قد أعلنوا أمس السبت انطلاق حملة الكترونية تستمر لثلاثة أيام احتفالات بالذكرى 11 لتحرير المدينة، وتتضمن نشر شهادات وصور ومواد توثيقية تستعرض أحداث معركة التحرير، إلى جانب إبراز قصص المقاتلين الذين شاركوا في المواجهات واستحضار تضحيات الشهداء والجرحى.
ودعا منظمو الحملة النشطاء والإعلاميين إلى مواصلة التفاعل مع الوسم والمساهمة في توثيق تلك المرحلة التاريخية، بما يسهم في تعزيز الوعي العام بأهمية الحدث ودوره في تاريخ المدينة واليمن عمومًا.