عربي
أثار مدافع منتخب المغرب، نائل العيناوي (24 عاماً)، الكثير من الجدل بين الأندية، التي كانت تعمل على تجهيز عروضها، من أجل حسم صفقته في سوق الانتقالات الصيفية القادم، لكنه دقّ ناقوس الخطر بسبب تراجع مستواه الكبير مع فريق روما الإيطالي، منذ عودته مرة أخرى، عقب مشاركته مع "أسود الأطلس" في بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، التي توج بها منتخب السنغال للمرة الثانية في تاريخه.
وقال مدرب نادي روما، جيان بييرو غاسبيريني، في تصريحاته التي نقلتها صحيفة لاغازيتا ديلو سبورت الإيطالية، السبت، إن السبب الكبير وراء تراجع مستوى نائل العيناوي خلال الأسابيع الماضية، يعود إلى مشاركته مع منتخب المغرب في بطولة كأس أمم أفريقيا الأخيرة، مؤكداً أن ما حدث مع المدافع ليس حالة استثنائية، لأنها أصبحت ظاهرة منتشرة بين كل اللاعبين الذين يشاركون في هذه البطولة.
واعتبر جيان بييرو غاسبيريني أن تراجع العيناوي بدنيا مع ناديه روما الإيطالي، يجعل الكثير من الفرق الأوروبية تدق ناقوس الخطر، لأن جميع اللاعبين باتوا يواجهون صعوبة كبيرة في استعادة نسقهم المعتاد، بعد نهاية المشاركة في بطولات كأس أفريقيا، التي تقام في منتصف الموسم كل عامين، الأمر الذي جعل المدافع المغربي يفقد كل ما فعله منذ بداية الموسم، وبات حبيس دكة البدلاء، رغم أن صاحب الـ24 عاماً تلقى العديد من العروض الجدية، أبرزها من ريال مدريد الإسباني، الذي كان يرغب بحسم الصفقة في الصيف المقبل.
وأضاف مدرب روما: "يجب على كل نادٍ في أوروبا دق ناقوس الخطر، عند الموافقة على مشاركة اللاعبين في بطولات مثل كأس أمم أفريقيا، وأيضاً قبل الموافقة على حسم صفقاتهم في سوق الانتقالات، لأن غياب اللاعب لفترة بسبب هذه المسابقة، مع الإرهاق البدني والذهني، يعني أن التأثير السلبي على المردود سيكون حاضراً بعد العودة مرة أخرى إلى فريقه، وهذا ما حدث مع العيناوي".
وختمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن مدافع منتخب المغرب، نائل العيناوي، شارك مع ناديه روما في 26 مواجهة فقط بجميع البطولات، ولعب ما مجموعه 1295 دقيقة، وسجل هدفاً وصنع آخر، ما يكشف حجم الضرر، الذي تسببت به بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، لأن النجم الشاب أصبح حبيس دكة البدلاء منذ نحو أكثر من شهرين، عقب لعبه مع "أسود الأطلس" لمدة شهر في المسابقة القارية.
