عربي
أعلن وزير الثقافة اللبناني غسان سلامة، اليوم الأحد، وضع الدروع الزرقاء على 34 موقعاً أثرياً لتحظى بالحماية المعززة خلال الحرب التي يشنّها الاحتلال الإسرائيلي على البلاد.
في هذا السياق، نقلت الوكالة الوطنية للإعلام عن سلامة قوله، خلال كلمة اليوم، إن "الوزارة لم تقف مكتوفة الأيدي، وأجريت اتصالاً منذ اليوم الأول للحرب بمدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونيسكو"، خالد عناني، لإبلاغه بضرورة الاهتمام بتطبيق حرفي لاتفاقية لاهاي 1954، كما وُضعت الدروع الزرقاء على الأماكن الأثرية لكي يتنبه إليها الطرف العدو ويحترم الاتفاقية".
وأضاف: "هناك، كما تعلمون منذ حرب عام 2024 على لبنان، يوجد 34 موقعاً أثرياً تحظى بالحماية المعززة، وضعت الدروع الزرقاء عليها وفق العرف الدولي لتحييدها خلال الحروب"، لافتاً إلى أن هناك مواقع أخرى لم تدرج في لائحة عام 2024 لتأمين الحماية المعزّزة.
وأشار إلى أنّ "وزارة الثقافة أوفدت أحد مستشاريها إلى يونيسكو لمحاولة عقد اجتماع خاص استثنائي للجنة التراث لكي يؤخذ بلائحة من 30 موقعاً إضافياً نريد تأمين الحماية المعززة". أكد سلامة أن الوزارة معنية بعملية مواجهة آثار الحرب على لبنان، متطرقاً إلى ما حصل من أضرار، ولا سيّما في أطراف موقع البص الاثري في مدينة صور.
كشف سلامة عن أنّ "الحرب على لبنان أيضاً أدت حتى الساعة إلى تضرر نحو 11 مكتبة عامة عبر البلاد، وهناك ثلاث منها دمرت كلياً وعشر دمرت جزئياً"، لافتاً إلى أن الوزارة ستباشر غداً الاثنين، بالتعاون مع 12 مكتبة عامة في مختلف الأراضي اللبنانية، بإطلاق برامج موجهة للأطفال النازحين الذين توقفوا عن الذهاب إلى مدارسهم قسراً، وستحاول أن تعمم هذه البرامج الموجهة على نحو 50 مكتبة تابعة لها أو معترف بها من الوزارة".
