روزاليا تعتذر بعد تصريحاتها عن بابلو بيكاسو
عربي
منذ ساعة
مشاركة
أثارت المغنية الإسبانية روزاليا سجالاً بعد تصريحات أدلت بها حول الرسام الإسباني الشهير بابلو بيكاسو، قبل أن تعود وتعتذر عن تلك التصريحات في مقطع فيديو نشرته عبر تطبيق تيك توك. كانت الفنانة قد تحدثت عن بيكاسو خلال لقاء جمعها بالكاتبة الأرجنتينية ماريانا إنريكيز في بوينس آيرس، ضمن فعالية دعائية نظمتها منصة سبوتيفاي، وقالت حينها إنها لا تجد مشكلة في الفصل بين الفنان وأعماله، مضيفة أن صورة بيكاسو الشخصية التي سمعت عنها ربما لم تكن إيجابية، لكنها ما زالت تستمتع بفنه. لكن تصريحاتها أثارت انتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصاً بسبب ما يُثار تاريخياً حول سلوك بيكاسو الشخصي وعلاقاته المضطربة مع بعض النساء في حياته. نتيجة الانتقادات، وبعد أسبوع من المقابلة، نشرت روزاليا مقطع فيديو اعتذرت فيه عن كلماتها، قائلة إنها لم تكن على دراية كافية ببعض الوقائع المرتبطة بحياة الرسام، وأضافت: "أريد أن أعتذر إذا بدا كلامي غير حساس تجاه النساء اللواتي عانين، ولم أتعاطف معهنّ كما ينبغي"، أوضحت الفنانة أنها لم تشعر بالارتياح بعد المقابلة، معترفة بأنها أخطأت حين تحدثت عن موضوع لا تمتلك عنه معرفة كاملة. الموقف الأخير أعاد إلى الواجهة نقاشات أخرى لاحقت روزاليا في الأشهر الماضية، من بينها موقفها من النسوية. ففي مقابلة إذاعية سابقة، قالت إنها تتأثر بالأفكار النسوية لكنها لا تعتبر نفسها "نسوية" بالمعنى التنظيمي للكلمة، ما أثار انتقادات على الإنترنت. في فيديو الاعتذار، أكدت المغنية أنها تكنّ "كل الحب والاحترام والامتنان للحركة النسوية"، مشيرة إلى أن أسلوب حياتها وأعمالها الفنية يعكسان قناعات قريبة من هذه الأفكار. تطرقت روزاليا إلى الضغوط التي يواجهها الفنانون للتعبير عن مواقف سياسية أو اجتماعية. وكانت قد وجدت نفسها العام الماضي في قلب نقاش مماثل بعد الجدل حول موقفها من الحرب في غزة، حين دعا بعض الناشطين الفنانين إلى اتخاذ مواقف علنية. ختمت الفنانة حديثها بالتأكيد أنّ المناخ العام اليوم بات شديد الاستقطاب، إذ يبدو أحياناً أن عدم إعلان موقف واضح قد يُفسَّر على أنه انحياز إلى الطرف الآخر. وقالت إن رسالتها ليست موجّهة إلى المنتقدين بقدر ما هي تعبير عن تقديرها للجمهور الذي يواصل دعمها.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية