مبادرات شبابية مجتمعية في تعز تشارك المقاتلين الرباط وتؤكد دعم المجتمع لأبطال القوات المسلحة
رسمي
منذ ساعتين
مشاركة

 

 

سبتمبر نت/ تقرير – مختار الصبري

 

شكلت المبادرات الشبابية التي نفذها عدد من الشباب في مدينة تعز خلال شهر رمضان المبارك بزيارات ميدانية إلى المرابطين في مواقع الشرف والبطولة دفاعا عن الوطن لفتة وطنية واجتماعية كريمة تعكس روح التلاحم الوطني والمكانة التي يحظى بها أبطال القوت المسلحة من تقدير ووفاء لتضحياتهم من قبل المجتمع والحاضنة الشعبية.

 

مبادرات شبابية

 

المبادرات الشبابة المجتمعية في تعز خلال شهر رمضان نغذت حزمة من البرامج والانشطة من خلال زيارات ميدانية للمرابطين في جبهات القتال، كتقليد سنوي للعام الثاني ينضمها ناشطون وشباب يتم من خلالها توزيع وجبات إفطار للمقاتلين، والإفطار معهم، وتوزيع مواد إغاثية متنوعة لدعم المرابطين ورفع معنوياتهم.

ومن أبرز هذه المبادرات المبادرة المدعومة من مؤسسة نعمة للأعمال الإنسانية التي تقدم مساعدات أثناء زيارات ميدانية إلى عدد من مواقع تمركز أبطال القوات المسلحة في جبهات القتال .

 

وحول نشاط المبادرات وهدفها تحدث الناشط والاعلامي – عبدالجبار نعمان أحد اعضاء المبادرة، لـ”سبتمبر نت” بقوله إن شباب المبادرة قاموا بزيارة (12) جبهة في المدينة والريف، وذلك ضمن برنامج شبابي ممول من مؤسسة نعمة للاعمال الإنسانية وللعام الثاني على التوالي.

 

وأضاف تهدف الزيارة  إلى مشاركة المرابطين وجبة الافطار ورفع الروح المعنوية للمقاتلين، والتأكيد في نفس الوقت على واحدية المعركة والمصير الواحد بين أبطال القوات المسلحة والحاضنة الشعبية.

 

تضامن مجتمعي

 

تعكس المبادرات الشبابية روح التضامن المجتمعي مع المرابطين، وروح الانتماء الوطني لديهم، وتقدير تضحيات وبطولات أبناء القوات المسلحة في سبيل أمن واستقرار الوطن وتجدد في نفس الوقت التزام المجتمع المحلي بمساندتهم، في ظل استمرار العمليات العسكرية في مختلف جبهات القتال .

و هذا ما أكده الاعلامي حسام القليعة أحد أعضاء المبادرة لـ” سبتمبر نت ” بأن المبادرات الشبابية الرمضانية التي نقوم بها لزيارة المرابطين في جبهات تعز  تمثل رسالة وفاء وعرفان لأولئك الأبطال الذين يدافعون عنا وعن مدينتنا في مختلف الجبهات.

 

وأضاف نحن كشباب نؤمن أن أقل ما يمكن تقديمه لهؤلاء الأبطال هو الوقوف إلى جانبهم معنوياً، وإيصال رسالة بأن خلفهم حاضنة شعبية واسعة تساندهم وتقدر تضحياتهم.

 

وأشار إلى أن هذه الزيارات والمبادرات ليست مجرد لفتة رمضانية عابرة، بل تعبير صادق عن وحدة المجتمع مع قواته المسلحة، وتجسيد لقيم التضامن والتكافل التي يتعزز حضورها في شهر رمضان.. لافتا إلى أن المبادرات  تبعث رسالة قوية بأن تعز بكل أبنائها تقف صفاً واحداً خلف المدافعين عنها.

 

التفاف مجتمعي

 

واعتبر فارس البناء ، أحد أعضاء الفريق الشبابي المشارك في تنظيم الزيارات الرمضانية إلى الجبهات إن هذه المبادرة تأتي تعبيراً عن الوفاء والتقدير لأبطال القوات المسلحة المرابطين في خطوط المواجهة مع مليشيا الحوثي الإرهابية، خصوصاً خلال شهر رمضان المبارك.

وأوضح في حديثة لـ” سبتمبر نت ” أن الفريق حرص على زيارة معظم جبهات القتال في المحافظة، ومشاركة الجنود لحظات الإفطار والعشاء، في رسالة دعم معنوي تؤكد أن المجتمع يقف إلى جانبهم ويقدّر تضحياتهم في الدفاع عن الوطن.

 

وأضاف هذه الزيارات تعكس حجم الالتفاف المجتمعي حول المرابطين، وتعزز الروح المعنوية للمقاتلين الذين يسطرون مواقف بطولية في حماية كرامة الإنسان والدفاع عن الجمهورية.

 

مؤكداً أن الشباب في تعز يشعرون بالفخر وهم يشاركون الأبطال في الجبهات إفطارهم، ويجددون العهد على مساندة كل الجهود الرامية لاستعادة الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار.

 

رسالة وفاء

 

وأكد الاعلامي  محمد الحذيفة أن المبادرات تمثل رسالة وفاء للمقاتلين الذين يرابطون دفاعا عن المدينة وعن الوطن والجمهورية أمام  تنظيم جماعة الحوثي الارهابية المدعومة من ايران .

ونوه أن هذه المبادرات لا تقتصر على بعدها الإنساني بل تعكس حب ومواقف الحاضنة الشعبية التي تقف خلف الجيش لتؤكد أن المعركة معركة الجميع وليست معركة جنود أو جيش بل معركة شعب بأكمله في وجه قوى الإرهاب والتخلف الإيرانية.

واضاف أن هذه الزيارات تعزز الروح المعنوية للمقاتلين في ميادين الشرف والبطولة حين يشعر المقاتل والجندي بأن أبناء مدينته يقفون معه ويسندون ظهره وأن تضحياته مقدرة عندهم يشعر بالفخر والإعتزاز وتهون عنده التضحية.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية