مسؤول إيراني يلمح إلى إمكانية استهداف أوكرانيا
عربي
منذ ساعة
مشاركة
أكد رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي أن أوكرانيا "قد تصبح هدفًا للضربات الإيرانية، بسبب المساعدة التي قدمتها لإسرائيل في مجال الطائرات المسيرة". وكتب عزيزي عبر منصة "إكس" تغريدة نقلتها وكالة سبوتنيك الروسية اليوم السبت: "من خلال تقديم الدعم المسيّر للنظام الإسرائيلي، أصبحت أوكرانيا الفاشلة متورطة فعليًا في الحرب". ووفقًا لما ذكره عزيزي، فإن دعم إسرائيل بالطائرات المسيرة يعني أن أوكرانيا قد انجرت فعليًا إلى الحرب. وأشار إلى أنه "ووفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، حولت أوكرانيا أراضيها بأكملها إلى هدف مشروع لإيران". وفي 6 مارس/آذار الجاري، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن أوكرانيا ستقدم المساعدة للولايات المتحدة استجابة لطلبها المساعدة في التصدي للطائرات الإيرانية المسيرة في المنطقة، في حين قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيقبل المساعدة من أي دولة. وكتب زيلينسكي باللغة الإنكليزية على إكس: "تلقينا طلبًا من الولايات المتحدة لتقديم دعم محدد في مجال الحماية من طائرات شاهد في منطقة الشرق الأوسط". وأضاف: "أصدرت تعليمات بتقديم الوسائل اللازمة، وضمان وجود متخصصين أوكرانيين يمكنهم توفير الأمن المطلوب". وأشار الرئيس الأوكراني إلى أن بلاده "تساعد شركاءها الذين يساعدونها في ضمان أمنها وحماية أرواح مواطنيها". وأعلنت الرئاسة الأوكرانية، الأربعاء، أن خبراء أوكرانيين بدأوا العمل في قطر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، حيث يشاركون خبراتهم في مجال اعتراض الطائرات المسيّرة إيرانية التصميم. وأوضح الرئيس فولوديمير زيلينسكي أن ثلاث فرق باشرت العمل في الدول الثلاث وتضم "خبراء وعسكريين ومهندسين... يعملون حاليًا" على الأرض. وكانت الرئاسة الأوكرانية أعلنت الثلاثاء إرسال خبراء عسكريين أوكرانيين إلى الأردن أيضًا. وأفاد مصدر مطلع وكالة فرانس برس، الأربعاء، بأن الفريق الأوكراني وصل إلى الأردن، موضحًا أنه "سيعمل في القواعد الأميركية". وأشار زيلينسكي، الاثنين، إلى أن 11 دولة، من بينها الولايات المتحدة ودول أوروبية، طلبت من أوكرانيا المساعدة في التصدي للمسيّرات الإيرانية في المنطقة. (أسوشييتد برس، العربي الجديد)

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية