دعت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالمدافعين عن حقوق الإنسان، ماري لولور، للإفراج عن المحامي عبدالمجيد صبره المختطف في سجون المليشيات الحوثية منذ نحو ستة أشهر.
وقالت لولور إن صبره سمح له مؤخرا بالتواصل مع عائلته بعد فترة طويلة من الاحتجاز، مجددة قلقها إزاء استمرار احتجازه دون إجراءات قانونية واضحة.
وناشدت المقررة الأممية السلطات القائمة بحكم الأمر الواقع في صنعاء الإفراج عن صبره، خاصة مع اقتراب عيد الفطر،، داعية إلى استحضار قيم الرحمة والتسامح في هذه المناسبة.
وأكدت لولور ضرورة احترام حقوق المدافعين عن حقوق الإنسان وضمان عدم تعرضهم للاحتجاز التعسفي بسبب عملهم الحقوقي.
ويعد المحامي عبدالمجيد صبره من أبرز المحامين والناشطين في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان في اليمن، وعرف بمشاركته في الدفاع القانوني عن معتقلين سياسيين وصحفيين وناشطين مدنيين خلال السنوات الماضية، إضافة إلى نشاطه في توثيق الانتهاكات القانونية والدفاع عن مبادئ العدالة وسيادة القانون.
أخبار ذات صلة.