دولي
تحولت قضية السكن غير اللائق وترميم المدارس إلى محور أساسي في النقاش الانتخابي بمدينة مرسيليا. وقد حاول تحالف "ربيع مرسيليا" (اليسار) إقناع الناخبين بأن السنوات الأخيرة شهدت بداية تغيير ملموس في بعض الأحياء الشعبية، على غرار حي "نواي" الشعبي. غير أن هذه الجهود تُطرح اليوم على محك الانتخابات البلدية التي تجري دورتها الأولى الأحد، في ظل منافسة محتدمة بين الأحزاب وصعود حزب التجمع الوطني (اليمين المتطرف)، الذي يسعى إلى الظفر بثاني أكبر مدينة فرنسية بعد باريس.